التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • هل يجوز لمؤسسة الضمان جمع تبرّعات..؟! وعشرة اسئله في الموضوع

هل يجوز لمؤسسة الضمان جمع تبرّعات..؟! وعشرة اسئله في الموضوع


هل يجوز لمؤسسة الضمان جمع تبرّعات..؟! وعشرة اسئله في الموضوع

معلومة تأمينية رقم (286)

( حقك تعرف عن الضمان )

هل يجوز لمؤسسة الضمان جمع تبرّعات..؟!

أعلنت مؤسسة الضمان منذ يومين عن إطلاق حساب تمكين اجتماعي باسم "تكافل" يهدف الى تلقّي التبرعات من أي جهات أو أفراد لدعم المؤمّن عليهم الذين يبلغون سن الشيخوخة ولا تتوفر لهم مدة الاشتراك اللازمة لاستحقاق راتب التقاعد مما يضطرّهم إلى شراء أو ضم مُدَد اشتراك افتراضية لتمكينهم من الحصول على راتب التقاعد.. ومن خلال هذه التبرعات عبر صندوق "تكافل" سيتم تمويل كُلَف شراء مدد الاشتراك للمؤمّن عليهم غير المقتدرين..!
وبالرجوع إلى البند"7" من الفقرة "أ" من المادة "19" من قانون الضمان، نجد أن الموارد المالية لمؤسسة الضمان تتكوّن من عدة مصادر من ضمنها (الهبات والمساعدات والتبرعات والوصايا والقروض وأي مصادر أخرى يقبلها مجلس إدارة المؤسسة شريطة موافقة مجلس الوزراء عليها إذا كلنت من مصدر غير أردني)..
بالطبع أعلم أن هناك تصريح من الضمان بأن الأموال التي ستدخل حساب التبرعات (تكافل) ليست من أموال المؤسسة، وهذا لا يحتاج الى توضيح، فهي أموال تبرعات ولها غاية محددة، ولكن المؤسسة هي الجهة القائمة على جمع وتلقّي التبرعات والتصرف فيها، وهنا فإن الموضوع يطرح أكثر من تساؤل:

١) هل يجوز لمؤسسة عامة رسمية أن تتلقّى تبرعات أو أن تفتح حساباً للتبرعات..؟!

٢) هل هذا الأمر والبرنامج الذي أطلقته المؤسسة يندرج ضمن مسؤولياتها ومهامها المحددة في القانون ولتطبيق أحكامه..؟

٣) هل صدر قرار من مجلس إدارة المؤسسة بذلك..؟

٤) هل تم أخذ موافقة مجلس الوزراء على قيام المؤسسة بهذا العمل الخارج عن حدود مسؤولياتها أساساً..؟

٥) هل ستقبل المؤسسة تبرّعات من مصادر غير أردنية وكيف سيتم التعامل معها..؟

٦) كيف ستتم إدارة الأموال الداخلة في هذا الحساب، وهل ستقوم المؤسسة باستثمارها أو استثمار ما يترصّد ويتبقى في الحساب بعد تمويل غير المقتدرين..؟

٧) هل سيخضع حساب "تكافل" لأي رقابة سواء داخلية أو خارجية..؟

٨) مَنْ الجهة التي ستراقب مصادر التبرعات وكيف سيتم ضبط الموضوع..؟

٩) ما آلية جمع التبرعات وهل يكفي تشكيل لجنة لهذه الغاية..؟

١٠) ألا يحتاج موضوع كهذا إلى نظام تشريعي وتنظيمي واضح ومحدد ولا سيما في أهداف وغايات الحساب وطرق الصرف والصلاحيات وشروط الاستفادة من البرنامج وأسلوب إدارته كاملاً وكل ما يتعلق بتفاصيله..؟

أسئلة وتساؤلات مهمة برسم الإجابة..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي