التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

أمَا يزال (1200) موظف 《مياه 》محرومين من الضمان..؟


أمَا يزال (1200) موظف 《مياه 》محرومين من الضمان..؟
الكاتب - موسى الصبيحي

معلومة تأمينية رقم (312)

( حقك تعرف عن الضمان )

أمَا يزال (1200) موظف "مياه" محرومين من الضمان..؟

كتبت قبل أكثر من خمسة أشهر عن وجود مئات العاملين في وزارة المياه/سلطة المياه ممّن تم تعيينهم منذ سنوات من قبل الوزارة بموجب عقود شراء خدمات، ويعملون بوظائف إدارية وفنية، ولكن السلطة لم تقم بإبلاغ مؤسسة الضمان عنهم ولم تزودها ببياناتهم لكي يتم شمولهم بأحكام قانون الضمان الاجتماعي، كما أن مؤسسة الضمان لم تكن تعلم عنهم شيئاً، مما يُعدّ مخالفة صريحة واضحة لأحكام القانون وتهرّباً من قبل الوزارة عن الالتزام بحق هؤلاء الموظفين بالانضواء تحت مظلة الضمان.

وقد علمت بعد إثارتي للموضوع أن مؤسسة الضمان بدأت حينها بمتابعة الأمر مع الوزارة والسلطة. وسؤالي الآن الذي أوجّهه لمؤسسة الضمان وتحديداً لإدارة التفتيش والمتابعة التأمينية فيها والتي من مسؤولياتها التحرّي والتحقق والمتابعة في مثل هذه الحالات وبالسرعة الممكنة حرصاً على تطبيق القانون بعدالة وعلى الجميع دون تمييز، هو: ماذا فعلتم لشمول هؤلاء العاملين البالغ عددهم (1200) موظف شراء خدمات، ولماذا لم يتم إنفاذ القانون بحق وزارة المياه وسلطتها حفاظاً على حقوق هؤلاء العاملين، وهل صدرَ قرار بشمولهم أم أن الأمر لا يزال حتى اللحظة قيد المتابعة والتحقق..؟!
حتى يوم أمس وعدد من هؤلاء العاملين ضمن عقود شراء الخدمات في وزارة المياه يتواصلون معي ويعبّرون عن ألَمِهم وغضبهم من أن شيئاً لم يتم باتجاه حقهم بالضمان.. وهو يخشون أن يضيع حقّهم بين مؤسسة الضمان ووزارة المياه وسلطتها..!!!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي