جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

كيف دخل المسلح إلى حرم جامعة العلوم التطبيقية؟


كيف دخل المسلح إلى حرم جامعة العلوم التطبيقية؟

بينما نعت جامعة العلومة التطبيقية الخاصة طالبتها في كلية التمريض، ايمان ارشيد، والتي توفيت إثر اصابتها باطلاق نار داخل حرم الجامعة، لم تُصدر ادارة الجامعة أي بيان يبرر ويوضح كيفية دخول الجاني إلى الجامعة لارتكاب جريمته.

الجامعة اكتفت في نعيها بتقديم العزاء والتعهد بالملاحقة القضائية لكل من تسبب بهذا الحادث المؤلم حتى ينال القصاص العادل على جريمته البشعة، لكنها لم تأتِ على مسؤوليتها عن تمكّن شخص -ليس طالبا- من دخول حرمها وبحوزته سلاح ناري أيضا!

الأردنيون عبر منصّات التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الجريمة النكراء بالمطالبة بالقصاص من الجاني وإعدامه، فيما كان السؤال الأبرز: "كيف دخل المسلّح إلى حرم الجامعة؟ أين الأمن الجامعي والتفتيش؟".