طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |   مسرحية《 المدعو صدفة》 من البحرين تحصد جوائز مهرجان المونودراما المسرحي الرابع   |   خوري ونعمة يجتمعان في أمسية مليئة بالحب في جرش الـ40    |   خلافات تعرقل اتفاق غزة.. إسرائيل تعترض على 3 بنود رئيسية وتتمسك بحرية العمل العسكري   |   ترمب يعلق الهجوم على إيران.. ويكشف ملامح صفقة جديدة   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يشاركون في ورشة حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان   |   بنك الأردن يختتم مسابقة 《توقعاتك وحسابك بربحوك 500 دينار》 عبر تطبيق BOJ Mobile ويكافئ الرابحين بـ16 جائزة نقدية   |   الفوسفات الأردنية… نجاح اليوم واستثمارٌ في مستقبل الأردن   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من 3,7 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   مركز زين (Zain Esports Jo) شريكاً استراتيجياً لأكاديمية 《مهارة》 لتعليم وتطوير الرياضات الإلكترونية   |  

المنتجات البديلة التي تعتمد التسخين- إقصاء الحرق وتقليل المواد الكيميائية الضارة 


المنتجات البديلة التي تعتمد التسخين- إقصاء الحرق وتقليل المواد الكيميائية الضارة 

المنتجات البديلة التي تعتمد التسخين- إقصاء الحرق وتقليل المواد الكيميائية الضارة 
أكدت الدراسات العلمية المثُبتة أضرار تدخين السجائر التقليدية على صحة الإنسان بشكل عام، وأكدت كذلك على أن عملية حرق التبغ التي تتم في السيجارة هي المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، لذلك كان البحث عن طرق مبتكرة، ومنتجات بديلة لها القدرة على إقصاء عملية الحرق، وبالتالي التقليل من مخاطر التدخين التقليدي، هدفاً يسعى العالم إلى تحقيقه خلال الـ 15 عاماً الماضية.
يُعتبر دخان السجائر السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، فهو يحتوي على عشرات من المواد الكيميائية السامة، والتي يتولد معظمها عندما يتم حرق التبغ في السيجارة. عند إشعال التبغ بواسطة مصدر حراري، مثل اللهب من عود ثقاب أو ولاعة، فإنه يصل إلى درجات حرارة تزيد عن 600 درجة مئوية، ونتيجة لحرق التبغ، يتولد الرماد والدخان. ومن المعروف إن دخان السجائر يحتوي على أكثر من ستة آلاف (6000) مادة كيميائية وتم تحديد حوالي 100 منها كأسباب رئيسية للأمراض المرتبطة بالتدخين.
تتميّز مجموعة المنتجات الخالية من الدخان التي وصلت إلى السوق بأوجه تشابه مشتركة، وهي مصممة للقضاء على عملية الحرق وبالتالي لا تولد رماداً ولا دخاناً، وبالنتيجة تقلل من التعرض للمواد السامة الضارة مقارنة بدخان السيجارة. ومن هنا، فإن إثباتها علمياً يؤدي إلى اعتبار المنتجات الخالية من الدخان بديلاً أفضل من الاستمرار في التدخين.
في الحالة المحدّدة الخاصة بمنتجات التبغ المسخن - وهي نوع من المنتجات الخالية من الدخان - يتم تسخين التبغ عند درجة حرارة مضبوطة دون حرق التبغ، مما يُسفر عن توليد رذاذ يحتوي على النيكوتين، وهذا الرذاذ الناتج عن منتجات التبغ المسخن يختلف في تكوينه عن دخان السجائر. في حالة السجائر، يشكل الماء والغليسيرين 50 في المائة من كتلة الدخان، جنباً إلى جنب مع مستويات عالية من المواد السامة وكذلك جزيئات الكربون الصلبة. 
على النقيض من ذلك، تظهر الدراسات العلمية إن الماء والغليسيرين يشكلان نسبة 90 في المائة في الرذاذ الناجم عن منتجات التبغ المسخّن، ولا توجد جزيئات صلبة وتنخفض مستويات المواد السامة في المتوسط بنسبة 90 في المائة مقارنة بدخان السجائر. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه يجب ملاحظة أن هذه المنتجات ليست خالية من المخاطر لأنها تحتوي على النيكوتين الذي يسبب الإدمان.
-انتهى-