التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

تعرف على الصحفية الأردنية التي ستغطي مونديال 2022


تعرف على الصحفية الأردنية التي ستغطي مونديال 2022
 

 

تعرف على الصحفية الأردنية التي ستغطي مونديال 2022
 
تعتبر من أبرز الإعلاميات الرياضيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الثلاثين سنة الماضية. الصحفية الأردنية، هبة الصباغ، تحمل في جعبتها تجارب مهنية كبيرة من خلال تغطيتها الصحفية للعديد من التظاهرات الرياضية القارية والعالمية. زيادة على ذلك، فهي شاهدة على المراحل التي مرت منها الأردنيات كي يصبحن بدورهن فاعلات في الحقل الإعلامي الرياضي.
هبة الصباغ
 

هبة الصباغ، اسم تعود على سماعه أو قراءته المهتم بالشأن الرياضي في الأردن. عمّر اسمها طويلاً في الصحف اليومية خاصة جريدة الرأي، التي تنقل عبرها آخر مستجدات الساحة الرياضية. علاوة على ذلك، تعودت أذن المستمع على صوتها عبر أثير إذاعة Jbc من خلال برنامجها Jb cup.

دون تردد

“لم أتردد في دخول الميدان الصحفي عندما أتتني الفرصة، لا سيما وأنني تخرجت بتخصص التربية الرياضية من الجامعة الأردنية”، تقول المراسلة السابقة لأقنية عدة منها تلفزيون قطر، والسعودية الرياضية. 28 سنة قضتها في العمل الصحفي الرياضي، الذي يتطلب إلماما بقوانين الرياضات والسياسات الرياضية العامة للاتحادات الوطنية والقارية.

إلا أن ما يميز مسيرة الصباغ، هو أنها كانت لاعبةً في صفوف المنتخب الأردني النسوي للكرة الطائرة. كان هذا السبب الأول لدخولها الميدان الصحفي، أما السبب الثاني فهو امتلاكها لناصية اللغة، والتي جعلت منها مشروع صحفية رياضية في المستقبل. “عام 1993، طلب مني صحفي إجراء حوار. أرسل لي الأسئلة لأجيبه كتابة. راقه ما خطت يداي باللغة العربية”، تستذكر الصحفية الأردنية.

 

من هنا انطلقت الصباغ في الرحلة التي كان زادها في مستهلها هو اللغة. بعد ذلك، تداركت الأمر وانخرطت في تكوينات صحفية داخل الأردن وخارجه لتعلُمِ تقنيات الكتابة الصحفية. وبعد حين، شاركت في تغطية كأس العالم للسيدات لكرة القدم تحت سن 17 بالأردن. وقامت بتغطية كأس العالم لفروسية التحمل، بطولة العالم للراليات، بطولة العالم للراليات القصيرة، ورالي دكار…

ستتوج هذه المسيرة الحافلة بتغطية أكبر محفل كروي في العالم. إنها اليوم تستعد لتغطية مونديال قطر 2022، النسخة التي ليست كباقي النسخ الماضية لأنها على أرض خليجية. والتي تقول عنها: ” أشعر بالسعادة لأني سأتواجد في قطر. سأكون حاضرة هناك بحلقات إذاعية يومية تبث على الأثير”. مستطردة، “أنا الصحفية الأردنية الوحيدة التي ستتواجد في قطر لتغطية الفعاليات”.

عددهن ضئيل

تصف الصحفية، هبة الصباغ، إقبال الأردنيات على العمل الصحفي في الحقل الرياضي ب “الضعيف جدا”. تغيرت الأوضاع في الوقت الراهن مقارنة ببداية التسعينات، حينها ولجت الصباغ عالم الصحافة من بوابة ممارستها للرياضة ولأنها شغوفة بكل ما هو رياضي، وفق وصفها.

ووفق نفس المتحدثة، فالسبب يعود إلى أن “المناهج المعتمدة في تخصص التربية الرياضية، التي لا تدرس الإعلام والصحافة إلا لماماً، أو في بعض الحصص الدراسية على مدار العام”. من منظورها، يجب أن تحصل الفتاة التي ترغب في ممارسة الصحافة مستقبلا على تكوين يشمل الجانب التقني الرياضي، والجانب الصحفي معا.

“على كل الجهات المشرفة على المجال الإعلامي العمل تطوير وتشجيع السيدات لدخول عالم الصحافة الرياضية.   فلو حصل هذا، أعتقد أن عدد السيدات المشتغلات في حقل الإعلام الرياضي سيزداد، ولن نبقى فقط سبع صحفيات في الأردن”، تؤكد الصباغ. مردفة، أن “الميدان يحتاج إلى صحفيات شغوفات بالرياضة”.

هبة الصباغ مثال يحتذى به ومرجع للسيدات الراغبات في خوض مغامرة الصحافة الرياضية. فسيدة الإعلام الأردنية تمكنت في زمن صعب من التفوق صحفيا، بالموازاة أثبتت نفسها على ساحة كرة الطائرة النسوية حتى ارتدت طقم منتخب بلادها الأردن. لقد كانت أمام فوهة البركان، والمجد، يأتي من الجرأة على البدء.