عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   《الأردني الكويتي》 يوقع اتفاقية مع 《كريف 》 لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   |   الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   《الفوسفات الأردنية》 تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • جيفري ساكس خلال القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: السعودية قادرة أن تكون قوة عظمى تقود التحول للطاقة النظيفة

جيفري ساكس خلال القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: السعودية قادرة أن تكون قوة عظمى تقود التحول للطاقة النظيفة


جيفري ساكس خلال القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: السعودية قادرة أن تكون قوة عظمى تقود التحول للطاقة النظيفة

جيفري ساكس خلال القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: السعودية قادرة أن تكون قوة عظمى تقود التحول للطاقة النظيفة
 
● جيفري ساكس: السياحة يمكن أن تغير العالم من خلال حلول "خضراء ونظيفة"
 
● باتريشيا إسبينوزا: نحتاج إلى "وحدة الهدف" لمعالجة أزمة المناخ
 
الرياض، المملكة العربية السعودية 01 ديسمبر 2022: أكد جيفري ساكس، مدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا الأمريكية، أن المملكة العربية السعودية قادرة على أن تكون "قوة عظمى" على صعيد الطاقة الشمسية على مستوى العالم وتساهم في قيادة التحول المستدام وتسريع الانتقال إلى حلول الطاقة المتجددة على مستوى العالم.
 
ساكس الذي كان يتحدث أمام عدد من كبار قادة قطاع السفر والسياحة خلال القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر   والسياحة بدورتها الثانية والعشرين المنعقدة في الرياض شدد على أن منطقة الشرق الأوسط ككل تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لتكون في موقع القيادة على المستوى الدولي لتحقيق أهداف الحياد الصفري للكربون.
 
وقال ساكس: "نحتاج إلى أن نكون مصدر إلهام لثورة حقيقية في مجال الطاقة المستدامة، حيث يمكن للسياحة أن تقود بالفعل التحول العالمي من خلال إنتاج طاقة نظيفة وخضراء، وكذلك من خلال التأكيد أمام جميع صناع القرار وكبار السياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني أن الإنسانية موحدة وأن عالمنا واحد، ويمكن لهذه المنطقة من العالم أن تكون قوة عظمى على صعيد إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الهيدروجين، ويمكن للمملكة العربية السعودية أن تكون الرائدة على هذا الصعيد."
 
من جانبه، دعا الرئيس الإندونيسي السابق، سوسيلو بامبانغ، قادة العالم إلى توحيد توجهاتهم والتوافق على إنهاء لعبة "تبادل الاتهامات" بين الدول النامية والدول المتقدمة.
 
وقال بامبانغ: "التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو التعامل مع تداعيات التغير المناخي، وهذا التحدي يعيدنا من جديد للحديث عن أهمية التعاون والتشارك، وعلينا تعزيز التعاون على المستويات المحلية والدولية من أجل الوصول إلى هدف الحياد الكربوني بحلول 2050."
 
وتحدثت سعادة غلوريا جيفارا، كبيرة المستشارين في وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية إن المملكة: "أظهرت بالدليل الفعلي أن الدول ليست مضطرة للاختيار بين الاستدامة والنمو الاقتصادي." مضيفة: "السياحة أظهرت بوضوح قدرتها على أن تكون عنصراً أساسياً في تمكين وتحفيز الاستدامة والنمو الاقتصادي على حد سواء وهذا ما تبرهنه تجربة المملكة على هذا الصعيد."
 
أما باتريشيا إسبينوزا، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، فقد شددت على أهمية وجود قيادة حازمة وواعية لربط السياسات الخاصة بالتغيير المناخي من جهة، وأهداف قطاع السفر والسياحة من جهة أخرى.
 
وقالت إسبينوزا: "ما نفتقده على المستوى الدولي هو وجود قيادة حازمة على المستوى الحكومي وكذلك على مستوى القطاع الخاص والمجتمع الأهلي، ونحتاج إلى توحيد أهدافنا وبناء شراكات وتعزيز التعاون في القضايا التي تهمنا جميعاً من أجل تحقيق أهداف السفر الأكثر استدامة."
 
أما الرئيس المكسيكي السابق، فيليبي كالديرون، فقد حذر من مخاطر تخلف العديد من الدول عن التحرك لتنفيذ سياسات تختص بمواجهة أزمة المناخ، داعياً زعماء العالم إلى ممارسة المزيد من المرونة السياسية على هذا الصعيد.
 
وأضاف: "دول العالم لن تتحرك تجاه قضايا المناخ لمجرد أنها تريد تنفيذ أعمال خيرية، قد تتحرك بعض الدول لدوافع أخلاقية، ولكننا نحتاج لحلول مرنة والمزيد من البراغماتية والحوافز لأن قادة الأعمال لن يتحركوا بالضرورة بالصورة التي نرغب بها."
 
يشار إلى أن القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة بدورتها الثانية والعشرين كانت الأكبر في تاريخ القمم السابقة، وجمعت كبار قادة قطاع السياحة العالمي إلى جانب أكثر من 300 مشارك وما يزيد عن 60 سفيراً ودبلوماسياً إلى جانب 250 مديراً تنفيذياً و55 وزيراً وعدد من رؤساء الدول السابقين.