من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • رموها بمياه مغلية فتساقط جلدها .. مقتل طفلة على يد ذويها يشعل مصر

رموها بمياه مغلية فتساقط جلدها .. مقتل طفلة على يد ذويها يشعل مصر


رموها بمياه مغلية فتساقط جلدها .. مقتل طفلة على يد ذويها يشعل مصر

في جريمة مروعة لا توصف، راحت ضحيتها الطفلة مكة بعمر الورود، لم يتحمل جسدها الصغير ضربات خالها ولا تعذيب جدتها، انتفضت الأوساط المصرية غضباً.

 

 

فقد توفيت ذات الـ4 سنوات من شدة التعذيب، بعد أن ضربها خالها، وسكبت جدتها الماء المغلي على جسدها الصغير.

 

كما ألقت الأخيرة جثة حفيدتها وسط مقابر منطقة أوسيم فى الجيزة، حتى تنهش الكلاب الضالة عظامها اللينة.

 

تساقط جلدها ورموا جثتها

وفي التحقيقات، استدعت المباحث والد مكة لسماع أقواله، وروى أنه انفصل عن والدة ابنته حينما كانت حاملاً بشهرها الثاني، وتزوج من أخرى.

 

وأضاف أنه أرسل ابنته إلى أمها ريثما تلد زوجته الجديدة، حتى سمع من الأهالي أنهم وجدوا جثة ابنته وكادت الكلاب تفتك بها.

 

وبفحص كاميرات المراقبة، تبين أن جدة الطفلة والدة أمها ألقت الطفلة جثة في تلك المنطقة ثم لاذت بالفرار.

 

وأوضح الأب المكلوم أن فحص جثة الصغيرة أكد أنها تعرضت لسكب ماء ساخن عيلها، قائلاً: "لقيت بنتي جلدها بيتساقط، كان مدلوق عليها مياه ساخنة مغلية، ورأسها به جُروح، وكدمات بعموم جسده".

 

إلى ذلك، اعترفت الجدة بعد القبض عليها بأن ابنها محمد ضرب الطفلة حتى ماتت، ثم قررت هي رمي الجثة في مكان بعيد حتى تلملم جريمتها.

 

وزعمت السيدة أن ابنها مريض نفسي، وهو من قام بضرب الطفلة حتى الموت، لكن التحريات الأمنية توصلت إلى اشتراكها في الجريمة وسكبها المياه على جسدها.

 

 

حتى عادت واعترفت قائلة: "مكناش مستحملين دوشتها، وأمها اللي هي بنتي تخلت عنها وتركتها لخروجها الدائم من البيت".

 

إلى ذلك، أكدت جدة الطفلة لوالدها أن ابنها طلب من زوجته السابقة إبقاء ابنتها عندها فترة قصيرة، ثم قال الجد إن طليقة ابنه تتعاطى المخدرات ولطالما ضربت ابنتها الراحلة.

 

أشد العقوبات

يشار إلى أن المتهمين كانوا مثلوا الجريمة أمام النيابة التي عاينت مكان الواقعة وأمرت بحبسهما 4 أيام.

 

إلى ذلك قرر قاضي المعارضات بمحكمة شمال الجيزة، مد فترة الحبس الاحتياطى لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، واستعجال تقرير الطب الشرعى حول سبب وفاة المجني عليها، تمهيدا لإحالة المتهمين لمحكمة الجنايات، لما نسب إليهما من ارتكاب جريمة قتل طفلة عمدا مع سبق الإصرار.

 

كما انتفضت وسائل التواصل الاجتماعي غضبا لبشاعة الجريمة، وسط مطالبات بإنزال أقسى العقوبات على الفاعلين.