زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات   |   الداوود والطويل يقدمون واجب العزاء بالشهيد بالبطل السلايطة.    |   هيئة تنشيط السياحة وكلية سلاح الجو الملكي توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز السياحة التعليمية واستقطاب الطلبة الدوليين   |   مجلة TIME تُصنف Galaxy S26 Ultra كواحدٍ من أفضل الاختراعات لعام 2026     |   السردية السياسية للرئيس دونالد ترمب   |   افتتاح مطعم لحم ولوز للمنسف البلدي الشميساني   |   Jordan Telecommunications Company – Orange Jordan Announces New Board of Directors Election Results   |   عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج   |   كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات   |   نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله   |   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   |   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   |   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   |   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • حدث في عمان...شاب يطلق خطيبته بعد ان اكتشف ان اثنين من اقاربها معاقين

حدث في عمان...شاب يطلق خطيبته بعد ان اكتشف ان اثنين من اقاربها معاقين


حدث في عمان...شاب يطلق خطيبته بعد ان اكتشف ان اثنين من اقاربها معاقين

المركب

بضعة ايام تلك التي عاشت فيها الفرحة 'نهال'، عقب عقد قرانها على الشاب الذي لطالما حلمت به شريكا لحياتها، وأبًا لأبنائها، كان قرانها حلما سارا، ما لبث ان تحول الى كابوس يقض مضجعها.

فلم يشفع لها جمالها، ولا شهاداتها العليا التي حصلت عليها، ولا حسن خلقها، ولا المودة التي باتت تتسع بينها وبين 'عريسها 'الذي اختارته بقناعة من بين العديدين ممن تقدموا لخطبتها، للحيلولة دون اقدامه على طلاقها .

يقول الخبير الدولي في حقوق ذوي الاعاقة بسام عايش ان العروسين اقاما حفلا 'جاهة ' بمناسبة عقد قرانهما، دعوا اليه الاهل والاحباب .

في الاثناء لمحت شقيقة العريس -الذي فضل عدم ذكر اسمه- شابين من ذوي الاعاقة الجسدية يشاركان بالحفل، فسألت عمن يكونا، ليوافيها اهل العروس بالاجابة التي اعتبرتها 'فاجعة' بأنهما خالا العروس!

على الفور توجهت شقيقة العريس الى والدتها ووالدها لتخبرهما بما اكتشفت، الخبر الذي انهال عليهما كالصاعقة، فقرروا في حينها فرض الطلاق على العروسين؛ خشية انجاب اطفال من ذوي الاعاقة بحكم القرابة .

تريث والد العريس قليلا، وقرر امضاء الحفل 'على خير وسلامة'، لمراجعة اهل العروس بالاكتشاف الذي اخبرته به ابنته .

عقب انتهاء الحفل، وفي اليوم التالي على الفور تبين الاب، وتحقق من ان ذوي الاعاقة الجسدية التي رأتهما ابنتها كانا خالي العروس، ومارس الضغط على ابنه لايقاع الطلاق، وفعلا، دونما اي ذنب ارتكبته العروس بحقه او حق اهله او حق نفسها، فكل جرمها تجسد في ان لديها خالين من ذوي الاعاقة الجسدية!!

الواقعة السابقة استنكرها عايش، لافتا الى ان طبيعة تلك الاعاقة لا تنتقل بالجينات وفق ما اكد العلم، متسائلا عن سبب اصرار الوالد على اجهاض فرحة العروسين؛ بسبب جهله، وتخلفه العلمي .

ويشير عايش خلال ورشة تدريبية نظمها المجلس الاعلى لذوي الاعاقة في العاصمة عمان ، مؤخرا ، الى ان الاعاقة الحقيقية تكمن في ثقافة المجتمع الذي اسهم الاعلام في تشويه صورة ذوي الاعاقة واظهارهم على انهم عبء على الاهل والمجتمع والدولة، رافضا تماما تلك الثقافات المجحفة بحق الاشخاص ذوي الاعاقة .

وتابع ان الاعاقة تقع بسبب ضعف التفاعل بين الأشخاص ذوي صعوبات معيّنة والحواجز في المواقف والبيئات المحيطة، التي تحول دون مشاركتهم مشاركة كاملة فعالة في مجتمعهم على قدم المساواة مع الآخرين.

وابدى اسفة لنظرة المجتمع لاعاقة على انها العجز، والنقص، والشفقة، والإحسان، والضعف ، ووصمة عار على اسرته لذا عليهم اخفاؤه، وعلى النقيض قد تكون النظرة له بعين القوة والتحدي، وان كل ذي عاهة جبار ، وفي النظرتين اجحاف بحق تلك الفئة بالمجتمع .


واشار الى ان الاعاقة هي صعوبات بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسّيَة، فيزيولوجية ناتجة عن عوامل وراثية،أو غير وراثية،او مرض، او حوادث، قد تمنعهم من المشاركة بصورة فاعلة في الحياة على قدم المساواة مع الاخرين لوجود الحواجز ، كعدم توفر التسهيلات البيئية ، او اجهزة بريل ، او استخدام لغة الاشارة .


ولا بد من اتخاذ التدابير العامة للاشخاص ذوي الاعاقة ، وفق ما كفلته لهم المواثيق الدولية ، ككفالة أعمال كلّ حقوق الإنسان والحريات الأساسية إعمالا تاما لجميع ذوي الإعاقة دون أي تمييز باتخاذ تدابير تشريعية وإدارية وغير ذلك من التدابير لإنفاذ الاتفاقية، وتعديل أو إبطال أو إلغاء القوانين والأنظمة التي تتعارض مع هذه الاتفاقية
تثبيط الأعراف أو التقاليد التي تتعارض معها؛ الى جانب إدماج مسائل الإعاقة في صلب جميع سياسات وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والعمل والتشجيع على تطوير وتوفير واستخدام السلع والخدمات والمعدات والمرافق والتكنولوجيا الجديدة

ونوه الى ضرورة الالتزام بالاحترام ما يعني الامتناع عن عرقلة التّمتّع بالحق، والالتزام بالحماية ، اي حماية الحق من أيّ انتهاك من جانب أطراف أخرى، والالتزام بالأداء مايعني اتّخاذ التّدابير اللاّزمة من أجل إعمال الحق إعمالاً كاملاً، والالتزام بالسّلوك ويقتضي اتّخاذ إجراءات محسوبة وملموسة بشكل معقول لتحقيق التّمتّع بهذا الحقّ، الى جانب الالتزام بتحقيق نتائج ويستدعي بلوغ أهداف محدّدة للوفاء بمعيار موضوعي مفصّل،

وعن مضامين حقوق الاشخاص المعاقين لفت الى ان جميع الحقوق الإنسانية (العّامة) متضمّنة في الاتفاقية المدنية والسياسية ، والاقتصادية والاجتماعية ،والثقافية والترفية والرياضة، والحماية من جميع أشكال الاستغلال وإساءة المعاملة والعنف، اضافة الى إمكانية الوصول، إلى المرافق العامة والخاصة، ووسائل الاتصال والنقل، والمعلومات(إزالة الحواجز البيئية والماديّة)، الى جانب التثقيف والتوعية، ونشر المعرفة بالحقوق والحريات، وإزالة كل أشكال التّمييز، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص. (إزالة الحواجز الثقافية) .