مجلس الشباب لحوارات المستقبل خطاب العرش السامي بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية لتعزيز مسيرة البناء والإصلاح والدفاع عن الثوابت الوطنية   |   《مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل》   |   أمين عام حزب الإصلاح يكتب جلالة الملك يرسم الطريق… والعمل مسؤوليتنا جميعًا   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني حول خطاب العرش السامي   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تشرين الأول   |   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   |   سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل   |   كتلة نشامى اليرموك التابعة لحزب الإصلاح تنظّم مسابقة للقرآن الكريم   |   "نحكي فلسطيني《 تختتم فعالية 》أثر سليمان منصور" في دبي بمشاركة رفاق دربه وجيل جديد من الفنانين   |   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   |   برعاية الأميرة غيداء، مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي 《الباحثين العرب》 و《أدب الأطفال》 للعام 2026    |   صفوة الإسلامي يرعى المؤتمر الطبي الدولي السابع لنقابة أطباء الكرك   |   كريف الأردن والشرق الأوسط للتأمين توقّعان اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   العمل: كل شخص لا يحمل رقماً وطنياً مُلزم بإصدار تصريح باستثناء أبناء الأردنيات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • وفقا لأشهر الدوريات الطبية في العالم 8 ملايين وفاة سنويًا حول العالم بسبب استمرار سياسات التدخين التقليدي

وفقا لأشهر الدوريات الطبية في العالم 8 ملايين وفاة سنويًا حول العالم بسبب استمرار سياسات التدخين التقليدي


وفقا لأشهر الدوريات الطبية في العالم 8 ملايين وفاة سنويًا حول العالم بسبب استمرار سياسات التدخين التقليدي
وفقا لأشهر الدوريات الطبية في العالم 8 ملايين وفاة سنويًا حول العالم بسبب استمرار سياسات التدخين التقليدي  خبيران بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا يطالبان بتنفيذ مبدأ الحد من المخاطر لخفض الأعباء الصحية التي يسببها حرق التبغ.. وإجراء مراجعات مستقلة لسياسات منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ إنقاذًا لأرواح الملايين حول العالم. كشفت مجلة "لانسيت"، أحد أقدم وأشهر المجلات الدورية الطبية في العالم، عن أن 8 ملايين حالة وفاة تحدث سنويًا على مستوى العالم بسبب استمرار سياسات التدخين التقليدي القائم على حرق التبغ، مؤكدة أن معظم دول العالم لا تطبق الإجراءات المطلوبة لمواجهة تلك الأزمة، خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، والتي يوجد بها 4 من كل 5 مدخنين في العالم. فيما أكد كل من البروفيسور بيجيلهول والبروفيسور روث بونيتا، الخبيران بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا، واللذان عملا سابقًا بمنظمة الصحة العالمية، أن 30٪ فقط من دول العالم تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدف منظمة الصحة العالمية في خفض معدلات انتشار استخدام التبغ بين البالغين بحلول عام 2030، بنسبة لم تتعدى 30% وهو ما يشير إلى تباطؤ معدلات خفض حرق التبغ سنويًا على الصعيد العالمي. وأضاف الخبيران، أن معظم الدول ليست على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأمراض غير المعدية؛ حيث يتطلب تحقيق ذلك هدفًا أكثر طموحًا بشأن حرق التبغ، بما يشير إلى أهمية القيام بالمزيد من الجهود في إطار اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (FCTC )، مؤكدين أن تلك الاتفاقية لم تعد تناسب أهداف الدول منخفضة الدخل، حيث أنها لا تستند إلى أحدث الأدلة الخاصة بقدرة ودور المنتجات المبتكرة لتسخين التبغ في المساعدة على الانتقال من السجائر التقليدية إلى المنتجات منخفضة المخاطر. وأوضح الخبيران بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا، أن الحد من مخاطر حرق التبغ يعد بمثابة الاستراتيجية المفقودة في سياسات منظمة الصحة العالمية والاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، حيث أن معظم الناس يدخنون من أجل الحصول على النيكوتين، في حين أن الالتزام بمبدأ الحد من المخاطر يقلل من الضرر الناجم عن حرق التبغ، وذلك من خلال الاعتماد على منتجات تسخين التبغ، لافتين إلى أن رفض مبادئ واستراتيجيات الحد من المخاطر، يخدم بشكل أساسي استمرار انتشار المنتجات الأكثر ضررًا كالسجائر التقليدية، ولا يستند إلى التقدم التكنولوجي في القرن الحادي والعشرين، ويتسبب في ترويج معلومات خاطئة عن النيكوتين. ودعا الخبيران، إلى تأييد مبادئ الحد من الضرر بشكل فعال باعتبارها استراتيجية حاسمة للحد من الأعباء الصحية التي يسببها حرق التبغ، مطالبين بإجراء مراجعة مستقلة لسياسات منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ؛ إنقاذًا لأرواح الملايين حول العالم.