ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

الأمير الحسن يحذر من منعطف حرج في الاردن


الأمير الحسن يحذر من منعطف حرج في الاردن

المركب الاخباري

حذر سمو الأمير الحسن من "منعطف حرج" جراء تقليص المساعدات الدولية للاجئين في الأردن، مشيرا إلى أن هذه التخفيضات في التمويل تهدد وجودهم.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي الشهر الماضي، عن تقليص مساعداته الغذائية الشهرية لـ 465000 لاجئ مستفيد في الأردن، مستثنيا نحو 50 ألف لاجئ من تلك المساعدات.

وقال الأمير الحسن في مقالة له نشرت على الموقع الإلكتروني للمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية مطلع الشهر الحالي، إن تقليص الدعم المقدم للاجئين يشكل "خطرًا شديدًا على سلامتهم وصحتهم وكرامتهم".

وتحدث عن استقبال الأردن لملايين اللاجئين الفارين من بلدان مجاورة خلال العقود القليلة الماضية، لافتا النظر إلى أن الحفاظ على الدعم اللازم لهم أصبح "تحديًا متزايدًا".

وقال إن الأردن "أظهر كرما لا مثيل له واستعدادا لمشاركة موارده المحدودة وبنيته التحتية لاستقبال ودعم الموجات المتتالية من اللاجئين"، داعيا المجتمع الدولي إلى "عدم التخلي عنه لمجرد تحول التركيز إلى صراعات أخرى".

ورغم تقليص المساعدات، لا يزال برنامج الأغذية العالمي يواجه "نقصاً حاداً" في التمويل قدره 41 مليون دولار أميركي حتى نهاية عام 2023، ومن دون الحصول على التمويل اللازم، "سيضطر البرنامج إلى خفض مساعداته بشكل أكبر" على ما ذكر البرنامج في وقت سابق.

وحث الأمير الحسن، الحكومات والمنظمات الدولية، على إعادة النظر في التخفيضات الأخيرة لتمويل اللاجئين في الأردن، موضحا أن "غض الطرف عن محنة اللاجئين يعادل التخلي عن مسؤوليتنا المشتركة تجاه الإنسانية والكرامة الإنسانية".

ودعا إلى "اتخاذ إجراءات جماعية" لضمان أن جميع اللاجئين، "بغض النظر عن أصلهم أو عرقهم أو دينهم، يمكنهم أن يعيشوا حياة كريمة ولا تجعلهم غير مرئيين بسبب اللامبالاة في العالم".

وقال الأمير الحسن إنه "لا ينبغي تطبيق مبدأ تقاسم الأعباء بشكل انتقائي، مع تفضيل مجموعة واحدة من اللاجئين مع تقليل الدعم للآخرين"، موضحا في هذا الصدد أن "عدد اللاجئين الذين شردتهم الحرب في أوكرانيا مذهل، ولا يمكن تجاهل حاجتهم الماسة إلى المساعدة".

أضاف أن "استجابة دول مختلفة لمحنة اللاجئين الأوكرانيين شديدة وسريعة، مما يدل على ما يمكن أن يحققه العالم عندما يتصرف بشكل حاسم ومسؤول"، داعيا إلى "نشر هذا الشعور بالإلحاح والمسؤولية ليشمل جميع اللاجئين، ونضمن حصولهم على المساعدة والحماية التي هم في أمس الحاجة إليها