التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

هل يمكن التفاؤل والثقة بتحولات «أميركا»؟!


هل يمكن التفاؤل والثقة بتحولات «أميركا»؟!
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

هل يمكن التفاؤل والثقة بتحولات «أميركا»؟!

الدكتور اسعد عبدالرحمن :

مع زيارة (بنيامين نتنياهو) الوشيكة لعدة جهات ومواقع في الولايات المتحدة، وتزاحم الحملات الانتخابية للحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين ثاني/ نوفمبر 2024، «تنمو» الخلافات الأميركية-الإسرائيلية والتي يتوقع أن يكون لها جملة تداعيات على الداخل الأميركي، بما قد يؤدي الى الإنقسام الحزبي حول دعم «إسرائيل».

 

ومؤخراً، كشفت نتائج لاستطلاع للرأي لمؤسسة «جالوب» أن هناك «تزايداً في دعم الديمقراطيين للفلسطينيين في مقابل انخفاض نسب تأييدهم للإسرائيليين، والتي وصلت إلى 49٪ مقابل 38٪ على الترتيب، فيما لا تزال نسب تأييد الجمهوريين لإسرائيل مرتفعة، حيث وصلت إلى 78٪ في مقابل تأييد 11٪ للفلسطينيين».

 

 

من التداعيات التي أحدثتها الخلافات والتي ترتكز على المخاوف الأميركية بشأن حكومة (نتنياهو) هو نمو قوة التيار الداعي لوقف المساعدات العسكرية الأميركية «لإسرائيل»، حيث ظهر تيار داخل واشنطن يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية وألا تبقى «شيكاً على بياض».

 

وفي السياق، يأتي كل من السفيرين الأميركيين السابقين لدى «إسرائيل» (دان كورتزر) و(مارتن إنديك) على رأس هذا التيار الذي يرى أن حكومة (نتنياهو) تعمل ضد مصالح الولايات المتحدة الأميركية علناً، «من خلال القضاء على أي أمل في حل الدولتين وتصميمه على تحويل «إسرائيل» إلى ديكتاتورية فاسدة وعنصرية ستؤدي إلى انهيار المجتمع، على حد تعبير رئيس الوزراء الأسبق (إيهود باراك).

 

من جهة اخرى، قال ‬ساسة‭ ‬وأعضاء ‬كونجرس ‬وكتاب ‬ومحللون ‬إن‭ ‬استمرار ‬المساعدات ‬يدمر‭ ‬مصداقية‭ ‬أميركا ‬إذ ‬تستخدمها ‬"اسرائيل» ‬في ‬تمويل ‬عدوانها على الفلسطينيين،وانتهاك ‬حقوقهم،‬وتمويل ‬العنف ‬الذي ‬يمارسه ‬المستعمرون/ «المستوطنون» ضدهم. ومؤخرا، ‬نشرت ‬صحيفة «‬هآرتس‮"‬‭ ‬الإسرائيلية ‬تقريرا ‬يرصد ‬كيف ‬أن ‬مناقشة ‬إنهاء ‬المساعدة ‬العسكرية ‬الأميركية «‬لإسرائيل» ‬باتت ‬تحظى ‬بشعبية ‬متزايدة، الأمر ‬الذي ‬مثل ‬تحولا ‬جذريا أذهل بعض المسؤولين الإسرائيليين.

 

‬ ‬هذه ‬القضية «‬المحرمة"‬‭ ‬في ‬وسائل ‬الإعلام ‬الأميركية ‬ في الماضي لم ‬تعد ‬كذلك. ‬وبحسب الكاتب في صحيفة «نيويورك تايمز» (نيكولاس كريستوف): «حان الوقت للتفكير في التخلص التدريجي من هذه المساعدات في المستقبل، لأنه ليس من المنطقي أن تقدم الولايات المتحدة مبلغاً ضخماً يبلغ 3.8 مليار دولار سنوياً إلى دولة غنية أخرى تبدد الموارد الشحيحة وتخلق علاقة غير صحية تضر بالجانبين».

 

ومن جانبه، وجه الكاتب المعروف (توماس فريدمان) رسالة صريحة للرئيس (بايدن) نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، قال فيها: «سيدي الرئيس إن نتنياهو يمضي قدما في خطته بشأن التعديلات القضائية رغم إلحاحك عليه بأن لا يفعل..»، محذرا من أن «تمرير الكنيست لهذه التعديلات يمكن أن يتسبب في تفجير العلاقات الأميركية الإسرائيلية»، مضيفا «هذه العلاقة إذا تفككت فلن تعود للأبد».

 

كذلك، وفي"بيان» اصدروه، دعا المئات من الشخصيات العامة الإسرائيلية والأميركية الجماعات اليهودية الأميركية إلى التحدث علناً ضد «الغرض النهائي» من الإصلاح القضائي المتمثل في «ضم المزيد من الأراضي والتطهير العرقي لجميع الأراضي الخاضعة للحكم الإسرائيلي لسكانهم الفلسطينيين».

 

واللافت في هذا البيان على الصعيد الدولي كون شخصيات إسرائيلية بارزة وقعت على إعلانه الصريح بأن «الفلسطينيين يعيشون في ظل نظام فصل عنصري». كما تضمن البيان دعوته الجماعات اليهودية الأميركية «لمطالبة القادة المنتخبين في الولايات المتحدة المساعدة في إنهاء الاحتلال، وتقييد استخدام المساعدات العسكرية الأميركية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الإفلات الإسرائيلي من العقاب في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى"! ـــ الراي