الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

وأخيراً .. الجامعة العربية تقرر قطع النفط عن أمريكا وأوروبا


وأخيراً .. الجامعة العربية تقرر قطع النفط عن أمريكا وأوروبا

بقلم أسامه الراميني 

لا شك أن العنوان صادم أو أنه مجرد خيال لم ولن يتحقق على الأقل قبل أن يجف النفط خلال الأربعين سنة القادمة ولكن وعلى طريقة أبو عبيدة "لا سمح الله" ماذا لو قررت الدول العربية المنتجة للنفط إعلانها بالفم الممتلىء وبصريح العبارة "لن نورد برميل واحد إلى أوروبا والعالم " ، قرار تصدير النفط بشرط السماح لوقف العدوان على غزة وفتح ممرات آمنة لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود والإنترنت وأكفان الموتى والكثير من حبوب وجع الرأس إلى أهلنا الذين يحيط بهم الموت في حرب تطهير وإبادة لم يعشها أي شعب في العالم ولا يزال يعيشها أمام الصمت غير مبرر عما يحدث.

 

ماذا لو قلنا للعالم المتفرج الغبي الذي يشاهد شهداء يتساقطون ضمن عداد مفتوح ومزاد دم وشلال لا ينتهي من الأرواح والأجساد، فعدد الشهداء والضحايا تجاوز خط الـ 8 آلاف بينهم 5500 طفلاً وإمرأة وسيدة ولا تزال "الحسّابة تحسب" هذا عدا عن 20 ألف مصاب وآلاف تحللوا تحت الانقاض ودمار لم يترك مشفى أو مسجد أو كنيسة وحتى سيارات الإسعاف والمقابر والمخابز تحولت إلى عجين والكل يشاهد المباراة عبر الشاشات ثم يقول "لقد أتعبتنا مشاهد الدم والموت والدمار والقتل والحصار والتجويع لشعبنا".

 

عندما قررت السعودية خفض إنتاج النفط بمقدار مليون برميل نقول ونكرر خفض إنتاج وليس قطع خرجت أمريكا ومعها العالم يتهمون السعودية بمحاولات رفع التضخم وقتل الناس وقالوا بأن هذه الخطوة تمثل اعلان حرب وقتل للإقتصاد يستوجب الرد عليها علماً بأن خطوة السعودية كانت ضرورية وفي وقتها وضمن معادلات العرض والطلب والسوق ولكن أمريكا أم البوارج والـ F35 نشاهد شعب يموت في مقبرة لا تتجاوز مساحتها 365 كم إلى كهرباء أو دواء أو ماء ، جرحاها ينزفون ويموتون لوحدهم ومستشفياتها هدف شرعي يقصف لطائراتها والجرحى أو الموتى لا يكفنون وينقلون بسيارات تجرها البغال والحمير والعمليات تجري بدون تخدير وتقطع الأجزاء بالمنشار وينفذ الموتى بالجملة بلا شاهد أو رقم.

 

ألم يشاهد العرب جميعاً أن الكيان الصهيوني مجرد نمر من بلاستيك أو كرتون من القش سقطت في غزوة أوكتوبر المجيدة فلماذا كل هذا الخوف والجبن والارتجاف من عدم ادخال كراتين الدواب وصهاريج الماء ومعلبات الغذاء إلى غزة التي تحرق وتطحن وتعجن كل يوم ونحن نصفق بدخول 20 شاحنة باليوم.

 

في غزة يموت كل شيء حتى الاجنة تقتل بأرحام الأمهات والخدج لا يتنفسون الا كبرياء والعمة تغطي على شرف الأمة الأسود وساحات المستشفيات تعد بالدموع والنازحين والمنكوبين مثلها مثل طوابير الجميع التي تقف من أجل شربة ماء أو رغيف خبز مغمس بالدم.

 

أخيراً لا نريد من الدول لا سمح الله أن تعلن عن حرب أو تحرك أساطيلها وجيوشها وأنظمة دفاعها وصواريخها فالمقاومة أثبتت أنها تقوم بكفاءة أفضل وفاعلية بشكل أدق ولكن كل ما نريد فقط فقرة خطابية يقرأها أي زعيم أو مسؤول من وراء المايكروفون ودون أن يلثم نفسه ويقول إبتداءً من يوم غد قررت الدول العربية المنتجة للنفط وقف تصديرها للوقود والنفط إلى كل الأسواق حتى تشعر هذه الدول مع غزة التي لم يصلها إلى الآن أي صهريج واحد محمل بالنفط وبعدها سنرى ما هو الموقف وكيف يكون تسجيلها للتاريخ فلنعش يوماً واحد كالأسد خير من العيش مئة سنة كالنعامة لذلك قالوا أن الجبان يموت آلاف المرات ولكن الشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة والنصر للمقاومة والخزي والعار لنا جميعاً.