والد مدير المراسم والتشريفات في السفارة الأردنية - لندن في ذمة الله   |   عمان الأهلية تستضيف وفداً من شركة كليّات التميز في السعودية   |   رجل الاعمال الاردني رائد حماده يرقد على سرير الشفاء   |   د. محمد وهيب يحصل على جائزة الوسام الخاص من جوائز الملهمين العرب لعام 2024 بدبي   |   فيلادلفيا تشارك في المعرض المهني لمدارس اكاديمية الرواد الدولية   |   مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية توزع 《حقيبة الشتاء》 في الأردن    |   بتنظيم جمعية إنتاج  انعقاد منتدى تمكين المرأة الثلاثاء بمشاركة قيادات نسائية وخبراء ومتخصصين بتكنولوجيا المعلومات   |   أذكى هدية لعيد الأم مع خصومات لغاية 36% من سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي   |   قرية أورنج الرقمية تتوج جهودها لتعزيز المهارات الرقمية في المملكة بالحصول على رخصة تدريب من 《تنمية المهارات》   |   عمان الأهلية تستقبل ممثلة معهد أونيل لقانون الصحة الوطني والعالمي بجامعة جورج تاون الأميركية    |   وزير الأوقاف يفتتح مسجد فادي الحموري في عبدون   |   افتتاح المركز الأولمبي لرياضة المرأة في الشارقه    |   《التفريغ الآمن من حقي 》.. مبادرة تطلقها 3 جمعيات صحية لوقف معاناة مرضى "المثانة العصبية"   |   الاقتصاد العالمي يتحمل خسائر تصل إلى 2.2 تريليون دولار سنويا بسبب التجارة غير المشروعة   |   الولايات المتحدة.. تنصح بالشيء وتمارس عكسه   |   تجربة صوت غامرة وذكيّة مع أحدث إصدارات Galaxy Buds   |   بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة تشهد مشاركة اللاعب الأردني عبدالله شلباية من خلال بطاقة دعوة   |   البنك الأهلي الأردني وجمعية أجنحة الأمل يقدمان دعمهما لمشروع الطاقة الشمسية ومشاغل الحرف اليدوية في محمية غابات دبين   |   ابو صعيليك محاضرا في جمعية الرخاء لرجال الاعمال   |   شكر على تعاز   |  

الأسرى الفلسطينيون: «فجر» الحرية بعد «ظلام» السجن


الأسرى الفلسطينيون: «فجر» الحرية بعد «ظلام» السجن
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

الأسرى الفلسطينيون: «فجر» الحرية بعد «ظلام» السجن

الدكتور اسعد عبد الرحمن 

نستذكر إعلان (محمد الضيف) قائد كتائب القسام -ظل المقاومة وصوتها- عن بدء «طوفان الأقصى» صباح السابع من اكتوبر الماضي، ملاحظين كيف أنه خص الاسرى الفلسطينيين بالاهتمام الاستثنائي، مؤكداً ان أحد ابرز مقاصد المعركة هو اطلاق سراحهم. ومنذئذٍ، واصلت إدارة سجون الاحتلال، منذ یوم بدء «طوفان الأقصى تحديداً، «التصعید ضد الأسرى الفلسطینیین في سجونها، والذي تزداد حدته بشكل غیر مسبوق في كافة السجون، مستهدفة بشكل رئیس قیادات من الحركة الأسیرة ومن ذوي الأحكام العالیة، وأسرى قدامى. ويترافق مع ذلك اعتداءات بالضرب والتنكیل، إ?ى جانب تصاعد عملیات العزل الانفرادي بحقهم.كما لجأت إدارة سجون الاحتلال إلى عملیات نقل تعسفية جماعیة بحق المعتقلین الفلسطینیین في سجونها، سواء إلى الأقسام داخل السجن، أو زنازین العزل الانفرادي، أو إلى سجون أخرى، والتي طالت المئات من بینهم مرضى، ونفذت اعتداءات واسعة بالمعتقلين. بل إن الوزير الاسرائيلي المفعم بالرعونة والتطرف «إيتمار بن غفير» (الذي «استحق» لقب القاتل منذ زمن) أصدر تعليمات أدت الى استشهاد عدد متنام من الاسرى منذ بدء عملية «الطوفان» كان سادسهم يوم 18 الجاري الشهيد ثائر سمیح أبو عصب. وكان قد سبق?، على التوالي، الشهداء الاسرى: عمر دراغمة وعرفات حمدان وماجد زقول والشهيد الرابع لم تعرف هويته بعد وقد استشهد في معسكر (عنتوت) وعبد الرحمن مرعي.

 

تتجلى مقارفات الاحتلال بحق المعتقلین،والتي وصلت إلى ذروتها منذ «طوفان الأقصى، «عبر جملة واسعة من الإجراءات التنكیلیة التي تمس مقومات حياتهم كافة، إلى جانب الاعتداءات الواسعة التي خلفت إصابات بین صفوفهم، امتدادا لنهج الاحتلال المتواصل منذ عقود والقائم على عملیة الانتقام المستمر من المعتقلین، وبالتأكید فإنها لم تبدأ مع السابع من اكتوبر الماضي. وفي هذا السیاق، أعلن (بن غفیر) أن لجنة برلمانیة تابعة للكنیست ناقشت مشروع قانون «إعدام أسرى فلسطینیین، «تمهیدا لطرحه لتصویت الهیئة العامة للكنیست في قراءة أولى. ودعا (?ن غفیر) الجمیع لدعم القانون «الذي كانت الهیئة العامة للكنیست قد صادقت علیه بالقراءة التمهیدیة في آذار/مارس الماضي، وذلك بعد أن حظي بمصادقة اللجنة الوزاریة لشؤون التشریع.ویعتبر القانون جزءا من الاتفاقات التي جرى توقیعها لإبرام صفقة تشكیل الائتلاف الحكومي برئاسة (بنیامین نتنیاهو) مع (بن غفیر) أواخر 2022. وینص مشروع القانون على «إیقاع عقوبة الموت بحق كل شخص یتسبب عن قصد أو بسبب اللامبالاة في وفاة مواطن إسرائیلي بدافع عنصري أو كراهیة ولإلحاق الضرر بإسرائیل."

 

وفي ظل المخطط الصهیوني المستمر في عملیة الإبادة في قطاع غزة وعمليات القتل والاعتقالات المتنامية في الضفة الغربية، تمر الحركة الأسیرة حتى الان في مرحلة «استفراد» صهیوني بانتظار فرج يبدو أنه بات في الافق القريب بفضل صفقات لتبادل الاسرى، متتالية، قد تبدأ وشيكاً. وكانت عملية «طوفان الاقصى» قد شددت، ومنذ البيان الاول، على مركزية وصدارة محنة الاسرى بين اهدافها الاساسية المعلنة. وفي الانتظار، نستذكر النشيد العتيق الذي نظمه الاستاذ نجيب الريس في سجن الاحتلال الفرنسي بدمشق عام 1922 والذي مطلعه (يا ظلام السجن خيم...?اننا نهوى الظلاما - ليس بعد الليل إلا.. فجر مجد يتسامى). ــ الراي