التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

هل خرجت الأحزاب من السباق


هل خرجت الأحزاب من السباق
الكاتب - د. نهاد الجنيدي

بسم الله الرحمن الرحيم

هل خرجت الأحزاب من السباق؟ 

هل أضاعت الفرصة؟**

 

في عالم السياسة، تعتبر الأحزاب السياسية عمود فقري في نظام الديمقراطية، وتعتبر متحالفة مع أفكارها ومقتنعة برؤيتها لتحقيق التغييرات اللازمة في المجتمع. لكل حزب شعاراته ومواقفه التي يتبناها ويدعو إليها، ومن المهم تقييم مدى اتساقها مع أفعالها الفعلية وقراراتها.

 

#### **مواقف الأحزاب السياسية منذ تأسيسها حتى الآن:**

   - هناك حاجة ملحة لفحص وتقييم المواقف التي اتخذتها الأحزاب السياسية منذ تأسيسها. هل احتفظت هذه الأحزاب بتماسكها واستمراريتها عبر السنوات؟ هل نجحت في تطبيق مواقفها بشكل انسجامي ومتوافق مع قيمها ومبادئها الأساسية؟

   

#### **ما قدمته الأحزاب منذ تأسيسها وحتى الآن:**

   - يجب تقييم الإنجازات التي حققتها الأحزاب منذ تأسيسها. هل نفذت سياسات وبرامج تعود بالفائدة على المواطنين والمجتمع؟ وهل قامت بإدخال إصلاحات جوهرية تؤثر إيجابيًا على الحياة السياسية والاقتصادية؟

 

#### **تقييم مدى تجسيد الشعارات في مواقف وقرارات الأحزاب:**

   - هل استطاعت الأحزاب تحقيق تطابق بين الشعارات التي تنادي بها وبين مواقفها السياسية الفعلية؟ هل اتخذت قرارات جريئة وملموسة تعكس رؤيتها و شعاراتها التي امتازت بها ؟

 

#### **تقييم الأعمال الحزبية للعمال وحدوث التغييرات:**

   - يجب مراجعة سجل الأحزاب الحالي وكيفية التعامل مع قضايا العمال والفئات الضعيفة. هل اتخذت الأحزاب إجراءات فعالة لدعم حقوق العمال وتحقيق التغييرات الضرورية في البنية الاقتصادية والاجتماعية؟

 

#### **تقييم الأحزاب التي تتبنى الطموحات التغييرية:**

- يجب تقييم برامج ومبادرات الأحزاب التي تدعي التغيير والإصلاح منذ تأسيسها. هل نفذت برامجها بشكل فعال وأدى ذلك إلى تحقيق التغييرات المرجوة في المجتمع؟

  

#### **مدى توافق الشعارات مع الإجراءات الفعلية:**

- هل استطاعت الأحزاب المعنية بالتغيير تحويل شعاراتها إلى إجراءات عملية تسهم في تحسين وضع المجتمع وتحقيق الإصلاحات المطلوبة؟

  

#### **تقييم تأثير الأحزاب على المجتمع والسياسة:**

- هل كان للأحزاب التي تتبنى التغيير والإصلاح تأثير إيجابي وملموس على المجتمع والسياسة؟ هل نجحت في تحفيز النقاش والتحول نحو مستقبل أفضل؟

 

### **ختامًا:**

   يعد تقييم مواقف وإجراءات الأحزاب السياسية بشكل شامل أمرًا حيويًا لمدى تحقيقها لتطلعات الناخبين وتحقيق الإصلاحات والتغييرات المطلوبة في المجتمع. يعتمد نجاح الأحزاب وحظوظها في الانتخابات على قدرتها على تحويل وعودها الانتخابية إلى إجراءات واقعية وملموسة تعود بالفائدة على المجتمع بأسره.

بقلم :

الدكتور نهاد الجنيدي

معا نبني المستقبل