جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |  

الإعلام العسكري مرآة جيشنا الباسل  


الإعلام العسكري مرآة جيشنا الباسل  
الكاتب - ماجد القرعان 

 

الإعلام العسكري مرآة جيشنا الباسل  

 

 

ماجد القرعان 

 

 

في قراءة متأنية لإداء المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في الأردن استوقفني الأداء المؤسسي المتميز لمديرية الإعلام العسكري وهو الاسم الجديد لمديرية التوجيه المعنوي والذي جاء بتوجيه من رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف باشا الحنيطي ترجمة للتوجيهات الملكية السامية كي تضطلع بدور أكثر شمولية .

 

 

ومما عزز من دور ومكانة مديرية الإعلام العسكري نخبة فرسان الإعلام الذين تم تأهيلهم على يد نخبة من الصحفيين المحترفين في معهد التدريب الذي تم استحداثه في عام 2021 ورافقه اقامة قاعة للمؤتمرات واستوديو خاص للقوات المسحلة والذين باتوا بمثابة الخبراء والمختصين في نقل الكلمة الصادقة ترجمة  لنهج  القوات  المسلحة الأردنية لاطلاع الرأي العام على دورها  ومسؤولياتها  الأمنية وما يتحمله الجيش المصطفوي من مسؤوليات جمة في المجالات الأخرى التنموية والإنسانية والتشبيك مع كافة مؤسسات الدولة خدمة للوطن والمواطنين .

 

 

والعمل المؤسسي لا يخضع لمزاجية الأشخاص كما نشهد في العديد من المؤسسات حيث رغبة الباشا أو توجه معاليه وعطوفته بناء على نزعة شخصية بكونه  رأس هرم المؤسسة والشواهد عديدة وكثيرة حيث تضعف في مجال الأعلام على سبيل المثال قوة الكلمة وصورة المشهد كون المناط بهم التغطيات الإعلامية ينتظرون معرفة رغبات (  المعلم ) وما يجول في رأسه والذي بالتأكيد لا يتعدى شخصه  ويتم بصور واشكال مختلفة . 

 

 

وبطبيعة الحال لا يختلف اثنان ان من هكذا هو نهجهم وتسلطهم على أدوات المؤسسة التي هبطوا عليها بالبراشوت في غفلة من الزمن جراء دور تمثيلي اقنع صاحب القرار بشخوصهم سيأتي اليوم الذي تنكشف حقيقتهم ليتم سحب الكرسي التي لم ولن تدوم لأحد .

 

 

يحضرني هنا احدهم ممن تم استهلاكه يوما ما فلزم منزله ولم يجد من يرد عليه السلام فسارع الى كتابة  منشور ضمنه فلسفة الأديب ونظرات الحكيم ليعطي صورة بانه من اخلص المخلصين وأكثرهم غيرة على الصالح العام وانطلت الحيلة على من دفع  باسمه الى صاحب القرار ليعود ويتسلم رأس هرم المؤسسة التي كان يعمل بها فجاءه  الفرج الذي لم يكن يحلم به لكي يقتص ممن خالفوه الرأي يوما أو كانوا أكثر اتقانا منه في الواجبات الموكولة اليهم وأبقى الضعفاء الذين يُتقنون عبارة ( حاضر سيدي ) وعبارة ( كله تمام ) .

 

 

  العبرة مما تقدم ان أمثاله هم اساس البلاء والترهل والتراجع الذي تشهده العديد من المؤسسات الوطنية وأن اجتثاثهم ووضع الأشخاص المؤهلين مكانهم تبقى الخطوة الأولى نحو تعزيز دور هذه المؤسسات في خدمة الوطن والمواطنين والذي يأتي ضمن التطلعات  الإصلاحية التي ننشدها .