خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   وفاة الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • دولة الرئيس.. حذارِ من انعكاسات نظام الموارد البشرية على الضمان.!

دولة الرئيس.. حذارِ من انعكاسات نظام الموارد البشرية على الضمان.!


دولة الرئيس.. حذارِ من انعكاسات نظام الموارد البشرية على الضمان.!

 

 

دولة الرئيس.. حذارِ من انعكاسات نظام الموارد البشرية على الضمان.!

 

قرأت نظام إدارة الموارد البشرية رقم (33) لسنة 2024 الذي دخل حيز التنفيذ اعتباراً من مطلع تموز/يوليو الجاري بعناية كاملة، وكخبير في الضمان الاجتماعي وتشريعاته ومتابع للدراسات الإكتوارية ومؤشّراتها ونتائجها وتحذيراتها، رأيت أنه ذو أثر سلبي واضح وعميق على الضمان ومنتسبيه ومنتفعيه من عدة جوانب؛ اجتماعياً واقتصادياً ومالياً، وسيكون لهذا الأثر دور في إضعاف المركز المالي لمؤسسة الضمان، والإخلال بنظامها التأميني.

 

وحتى لا تكون رؤيتي وحدها هي الطاغية في هذا الموضوع تحديداً، وحتى لا أُتّهَم بالمبالغة أو الانحياز لمؤسستي العريقة "الضمان"، وفي ضوء سكوت مجلس إدارة المؤسسة ومجالسها الأخرى واللجان المنبثقة عن هذه المجالس. 

فإنني أنصح دولة رئيس الوزراء، ولا أنصحه دائماً إلا بالمفيد النافع، بأن يوعز بدراسة أثر وانعكاس نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام على منظومة الضمان الاجتماعي برمتها والتأمينات السارية والمركز المالي لمؤسسة الضمان عموماً وصندوق القطاع العام في المؤسسة على وجه التحديد.. وحتى أختصر عليك النتيجة أقول لدولتكم بأن العمل بنظام الموارد الجديد وبعض السياسات المرتبطة بإدارة القطاع العام وما يتعلق أيضاً بتقاعدات المؤمّن عليهم العسكريين وتخفيض نسبة الاشتراكات المدفوعة عنهم.. كل ذلك سوف يؤدي حتماً إلى عجز مُحقَّق في صندوق القطاع العام لدى مؤسسة الضمان خلال سبع سنوات من الآن على الأكثر. وفي حال قُدّمت لك دراسة حقيقية بالموضوع ستكتشف أن كلامي وتوقّعاتي صحيحة بنسبة 99.9%..!!!

 

دولة الرئيس.. 

حذارِ من نتائج وانعكاسات تطبيق نطام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام على الضمان.. حذارِ حذارِ.!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي