التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

.. وانتهى موسم 《الوعد》 بنجاح


.. وانتهى موسم 《الوعد》 بنجاح

.. وانتهى موسم "الوعد" بنجاح

 

بقلم المحامي وليد حياصات

 

طوى "مهرجان جرش للثقافة والفنون" ليل أمس، أشرعة دورته الثامنة والثلاثون، محققاً ناجحاً لا تخطئه الأعين، ولا ينكره إلا جاحد، ولا يتغافل عنه سوى أحمق، فقد صار المهرجان الذي رفع شعار "ويستمر الوعد" مدماكاً أساسياً لنشر الفرح والترفيه العائلي والثقافة والفنون، بحيث صار المهرجان بعد تراكم الخبرات، موطنا أساسياً للثقافة ومحاكاة خطاب الدولة الأردنية ونقله إلى العالم، ومحطة لا غنى عنه.

هذا العام، سار المهرجان بخطين متوازيين، الأول: الاحتفال باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم سلطاته الدستورية، والثاني: التضامن مع أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لإبادة جماعية منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، على يد قوات الاحتلال الصهيوني.  

الرسائل الاردنية من وراء إقامة هذا المهرجان كثيرة، أهمها التأكيد على وحدة الشعب والقيادة، والالتزام بالاحتفاء بمليكنا المحبوب، والشعور بأخوتنا غرب النهر والوقوف معهم.

لمن لا يعرف "جرش المهرجان"، فالبرنامج الذي قدمته الإدارة بقيادة ربان السفينة الماهر أيمن سماوي، يراعي تنوع الأذواق وتشمل مفرداته جميع أفراد العائلة، على مختلف توجهاتها الفكرية، بحيث لا يطغى برنامجاً على آخر، وهذه ميزة تحسب للمهرجان.

 اليوم ونحن نوعد المهرجان، نؤكد أننا نجحنا في ايصال رسالة الأردن الحضارية والثقافية والفكرية إلى العالم، بدليل حضور ما يقارب 150 ألفاً لجميع الفعاليات التي أقيمت في المدينة الأثرية بجرش، وفي العاصمة عمان، وبقية المحافظات، كلها كانت تقول: أنا الأردن.