التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • اكتشاف قطعة أثرية مصرية يعود تاريخها إلى 3,500 عام في الجليل

اكتشاف قطعة أثرية مصرية يعود تاريخها إلى 3,500 عام في الجليل


اكتشاف قطعة أثرية مصرية يعود تاريخها إلى 3,500 عام في الجليل

المركب -

كتشف رجل إسرائيلي خلال قيامه بجولة سيرًا على الأقدام في الجليل السفلي ختم مصري على شكل جعران يعود تاريخه إلى 3500 عام. ورصد عميت هكالي قطعة صغير بيضاء بينما كان يتجول مع أولاده على جبل “قرون حطين” القريب من مدينة طبريا، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيليّ.

وتابعت قائلةً إنّه بعد أنْ لاحظ أنّه على شكل جعران مع زخارف محفورة عليه، أدرك أنّه ختمًا مصريًا قديمًا، وقام بأخذه لسلطة الآثار الإسرائيلية.

وتوصل علماء الآثار إلى أن القطعة هي جعران فرعوني من فترة المملكة الجديدة لمصر القديمة، من القرن الـ -16 وحتى القرن الـ -11 قبل الميلاد. يُشار إلى أنّ الدور الذي لعبه الجعران الفرعوني تغير مع الوقت. في الأساس تم استخدامه كتعويذة، وتم استخدامه كذلك كأختام شخصية أو إدارية أو إدراجه في المجوهرات. بعض هذه القطع تم صنعها لأهداف سياسية أو دبلوماسية للاحتفال بإنجازات ملكية، وبحلول أوائل المملكة الحديثة، تم استخدام الجعران على شكل القلب لحماية المومياوات.

ولفتت الإذاعة إلى أنّه في شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، عثر الطفل إيتاي هالبرين (8 أعوام) خلال زيارة قام بها مع عائلته إلى موقع تل بيت شيمش على جسم صغير مصنوع من السيراميك، تبينّ بعد فحص دقيق بأنّه رأس لتمثال آلهة الخصوبة ويعود تاريخه إلى 3,000 عام.

 جديرٌ بالذكر أنّه خلال العصر الحديدي، كانت تل بيت شيمش مدينة كبيرة في يهودا ومركزا صناعيًا، قالت آنا آيريخ، عالمة آثار في سلطة الآثار الإسرائيلية بالمنطقة، وتعرضت المدينة للتدمير على يد الجيش الآشوري في عام 701 قبل الميلاد قبل أنْ يتم تدميرها نهائيًا على يد البابليين في 586 قبل الميلاد.