التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

كفارة اليمين !!!!!


كفارة اليمين !!!!!
الكاتب - نهاد الجنيدي

كفارة اليمين !!!!!

هل شعرت بعبء المسؤولية تجاه الآخرين عند فقدانك للأمانة في اليمين؟

"إذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ غيرَها خيرًا منها، فكفِّر عن يمينك، وائتِ الذي هو خير

: دعوة للتفكر والخوف من العواقب في حالة الاستمرار بالخطأ بسبب حلف اليمين

 

إن الالتزام بالقيم والمبادئ في الدين الإسلامي ليس مجرد واجب، بل هو ضرورة حيوية تتعلق بأرواحنا وأعمالنا. تبرز هنا كفارة اليمين، التي تعكس عواقب الأفعال والأقوال المتهورة التي تعود على الفرد بإثم وذنب. فهي تنبهنا إلى أهمية التفكير قبل التحدث، وتجعلنا نواجه ما قد ترمي إليه ألسنتنا من وعود تغضب الله عز و جل في حالة الوفاء بها ، مما يستدعي الحاجة إلى كفارة.

 

مفهوم كفارة اليمين

كفارة اليمين تعني أن الحساب سيكون عسيرًا إذا ما خالفنا اليمين التي قطعناها. قال رسول الله سيدنا محمد ﷺ: "إذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ غيرَها خيرًا منها، فكفِّر عن يمينك، وائتِ الذي هو خير". هذه الكلمات يجب أن تكون بمثابة تذكير دائم، لأن الخروج عن هذه القيم قد يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها في الدنيا والآخرة. فمن لا يتراجع عن يمينه أو يستغفر، قد يجد نفسه في صراع لا ينتهي مع ضميره وعلاقته بالله.

 

كيفية أداء كفارة اليمين

إن كفارة اليمين ليست خيارًا بل هي حاجة ملحة لتصحيح المسار، وهي تشمل:

1. **إطعام عشرة مساكين**: تفكر في معاناة الآخرين وأنت مشغول بكلمتك التي قد تسببت في عذابهم.

2. **كسوة عشرة مساكين؟

3. **عتق رقبة …

4. **صوم ثلاثة أيام**: هل بإمكانك مواجهة صيام ثلاثة ايام لتطهير نفسك من الذنوب التي سببتها بوعودك و حلفناك على المصحف الشريف؟

 

كفارة اليمين كفيلة بفتح باب الاستغفار، لكنها تحمل في طياتها نذرًا من المسؤولية. لا تجعل من تركها خيارًا، فإن العواقب قد تكون خطيرة.

 

أهمية الالتزام بالقيم

تعتبر القيم في الإسلام بوصلة تصوب الفرد نحو فعل الخير وتجنب العقوبات الربانية. في عالم مليء بالفوضى، التخلي عن القيم يمكن أن يؤدي إلى الندم، وقد تقود اختياراتنا المتسرعة النفس إلى طريق الظلام. إن التمسك بالقيم حتى لو تطلب الأمر تضحية شخصية هو الخيار الذي يحمينا من عذاب الآخرة ويكسبنا رضا الله.

 

وفي النهاية 

 

 قال رسول الله سيدنا محمد ﷺ: "إذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ غيرَها خيرًا منها، فكفِّر عن يمينك، وائتِ الذي هو خير". 

هذه الكلمات 

يجب أن تكون بمثابة تذكير دائم

إن كفارة اليمين ليست مجرد عقوبة، بل دعوة للتفكر والمراجعة الذاتية. عليك أن تدرك أن انزلاقك في اليمين أو التخلي عن قيمك قد يقودك إلى عواقب وخيمة. لذا، يجب أن نتذكر أن لكل منا الخيار، لكن ولنتأكد أن علينا أن نختار دائمًا ما يقربنا من الله. فلنجعل الالتزام بالقيم والنية الطيبة نهجًا نتبعه، والقرب من الله هدفًا نسعى إليه حتى نضمن رضا النفس والفوز في الاخرة .

 

الدكتور نهاد الجنيدي

 

معا نبني المستقبل