*هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   وفاة الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • لمن قال جعفر حسان: 《إذا لم تكن مُؤمنًا بالتّحديث .. انسحب》 ؟

لمن قال جعفر حسان: 《إذا لم تكن مُؤمنًا بالتّحديث .. انسحب》 ؟


لمن قال جعفر حسان: 《إذا لم تكن مُؤمنًا بالتّحديث .. انسحب》 ؟

 رصد - يبدو أن النية تتجه إلى إرجاء وتأجيل انعقاد الدورة البرلمانية الدستورية ولأسباب لا تزال مجهولة، لكن أهمها قد يكون دفع الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور جعفر حسان إلى بعض الاسترخاء قليلًا، وتمكينها، بعيدًا عن أعضاء البرلمان وصخبهم.

 

 

وبحسب مصادر مطلعة، فأن فكرة إرجاء انعقاد الدورة البرلمانية إلى يوم 18 من شهر نوفمبر المقبل والسبب هو إجراء الانتخابات في وقت مبكر يوم 10 أيلول الماضي.

 

 

وينص الدستور على أن الحكومة يتوجّب عليها في غضون شهر واحد بعد تشكيلها تكليفها التقدم للحصول على ثقة مجلس النواب فيما العادة أن تعقد الدورة العادية للبرلمان في غضون شهر واحد بعد اعتماد نتائج الانتخابات وانتهاء الطعون.

 

 

ويقدر برلمانيون أن أي إرجاء لانعقاد دورتهم الان هدفه إسترخاء حكومة الدكتور حسان قليلًا، لكنه قد ينتهي بتعطيل العمل البرلماني فترة اضافية لا مبرر لها خلافًا لأن الحكومة لم تحدد إذا نسبت بالإرجاء ما الذي ينبغه أن يفعله نواب متحمسون لأكثر من 6 أسابيع.

 

 

وفي ملف آخر ضمنا طلب رئيس الوزراء الأردني الجديد من جميع افراد الطاقم التنفيذي في حكومته مغادرة الوظيفة لكل مسؤول او موظف كبير لا يؤمن بالرؤية التحديثية الإدارية والاقتصادية.

 

 

وفي خلوة لغرض وضع برنامج تنفيذي للتحديث الاقتصادي عقدها رئيس الوزراء حسان السبت الماضي، وجّهت رسالة واضحة للمئولين في الحكومة بأن من لا يؤمن بوثائق تحديث المنظومة وتنفيذها يُفترض ان يغادر من وظيفته وينسحب من المشهد وهو ما كان قد ألمح له الملك عبد الله الثاني مرتين في وقت سابق.

 

 

خلوة حسان الأولى جمعت الوزراء الجدد مع الأمناء العامين لوزاراتهم ومدراء الوحدات الإدارية المتقدمة في الحكومة والبند الوحيد على جدول أعمال الخلوة كان وضع خطة تنفيذية للرؤية التحديثية الاقتصادية.

 

 

وعلمت قيادات الوزارات هنا بأن معيار الدور والبقاء في الوظيفة العليا سيكون بعد الآن هو مقدار الالتزام بتنفيذ التوصيات التي يتم الاتفاق عليها.

 

 

وقد التزم حسان بالرد على خطاب التكليف الملكي علنا بإجراءات تنفيذية بسقف زمني قابلة للمراجعة والمساءلة، الأمر الذي يوضح أن الأولوية للأجندة الاقتصادية بشكل خاص