التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • الرئيسية الشؤون المحلية هل يحمل اعتماد البطاقة الذكية منتصف حزيران رفع الدعم عن الخبز ومواد أخرى ؟

الرئيسية الشؤون المحلية هل يحمل اعتماد البطاقة الذكية منتصف حزيران رفع الدعم عن الخبز ومواد أخرى ؟


الرئيسية الشؤون المحلية هل يحمل اعتماد البطاقة الذكية منتصف حزيران رفع الدعم عن الخبز ومواد أخرى ؟

المركب :

كشفت توجهات الحكومة أنه سيتم إيقاف العمل ببطاقة الأحوال المدنية الحالية اعتبارا من الخامس عشر من شهر حزيران المقبل ، حيث بدأت تتسارع الخطوات الحكومية لتحفيز ملايين المواطنين،على إصدار بطاقة الأحوال المدنية الذكية الجديدة، من دوائر الأحوال المدنية والجوازات المنتشرة في كافة المحافظات.

و وفق مصادر خاصة فان صدور البطاقة الذكية ، سيكون مقدمة لدراسة فنية دقيقة بخصوص رفع الدعم عن بعض السلع الأساسية وفي المقدمة منها مادة الخبز والأعلاف والغاز وأي سلعة أخرى، على ان يكون لدى الحكومة وسائل لايصال الدعم الى المستحقين، ويبلغ دعم الخبز وحده وفق تصريحات رسمية سابقة نحو 180 مليون دينار سنويا.

وأوضحت المصادر ان الهدف الاستراتيجي متوسط المدى هو إيصال الدعم للمستحقين وتوجيه الدعم للمواطنين بدلا من السلع، على أن يتم تقديم دعم مالي للمواطنين من خلال آلية محددة مقابل رفع أسعار السلع المدعومة بمقدار الكلف التي تتحملها الحكومة.

وتدرس الحكومة تقديم الدعم للفئة المستحقة في ظل وجود حوالي 4 ملايين مقيم 'لاجئين، وعمال وافدين' فضلا عن عدد كبير من الاردنيين الاثرياء، وهم يستفيدون من هذا الدعم، وهذا يعني في حال تطبيق الآلية، فإن 5 ملايين من سكان المملكة لن يستفيدوا من الدعم.

من جانب آخر تشير إحصاءات دائرة الأحوال المدنية والجوازات الى ان عدد الأردنيين الذين قاموا باستصدار بطاقات ذكية يبلغ 416 الفا، وهذا رقم غير كاف.

وبينت المصادر ان بطاقة الأحوال المدنية ستمكن الحكومة من الوصول إلى جميع الأردنيين وتحديد الدخول للأسر التي تستحق الدعم، مبينا ان ذلك يتطلب لجنة وطنية من مختلف المؤسسات.

وكان رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي قال إذا أردت أن أرفع الدعم عن أي سلعة، لا بد ان يكون لدي الوسيلة للوصول إلى المستحقين، وايصال الدعم لهم وهذا واجب وطني، وأن 70 % من السلع الاستهلاكية والغذائية لن تمس، والسنة القادمة سنأتي على بعض هذه السلع، وهذه دعوة لكل الأردنيين للحصول على بطاقة الأحوال المدنية الجديدة الذكية، بحيث يصبح لدى كل أردني بطاقة ذكية لنستطيع ايصال دعم الخبز والديزل وغيرها من المواد'.

كما اكد الملقي أنه ليس هناك آلية صحيحة لإيصال دعم الخبز إلى مستحقيه هذا العام.
مشيرا الى ان الحكومة تقدم دعما نقديا لمادتي القمح والشعير بمقدار 180 مليون دينار، في حين تقدم دعما لاسطوانة الغاز المنزلي بمقدار 1.5 دينار عن كل منها، وهي تتغير من شهر إلى آخر حسب مستويات أسعار الغاز عالميا.
المتخصصون يقدرون كميات الهدر الناجمة عن التلاعب في سوق الطحين المدعوم بـ200 ألف طن سنويا، تصل قيمتهاالى نحو 70 مليون دينار.
وتقول المصادر الخاصة أن هناك تلاعبا وغشا في سوق الطحين المدعوم، تحقق من ورائه بعض الجهات أرباحا طائلة على حساب خزينة الدولة والمواطنين.

وفيما يصل استهلاك الطحين المدعوم إلى 450 ألف طن سنويا، فإن بعض مطاحن ومخابز وناقلين يشتركون في التحايل على الحكومة بمقدار الدعم الكبير الذي تقدمه لمادة الطحين، فالحكومة تبيع طن الطحين إلى المخابز من خلال المطاحن بـ40 دينارا، مقدمة بذلك دعما مقداره 350 دينارا لكل طن، بهدف الحفاظ على سعر كيلو غرام الخبز عند مستوى 16 قرشا.

يشار ان الهوية الشخصية الجديدة سوف تتمتع بمواصفات عالمية عالية تتناسب ومتطلبات المرحلة، وأن سعة الشريحة الالكترونية على هذه البطاقة يبلغ 144 كيلو بايت لتحمل بطياتها المعلومات الحالية على بطاقة الاحوال المدنية وبصمة اليد العشرية وإضافة ملحقات مستقبلية عليها؛ مثل معلومات الـ 'الحمض النووي DNA' وبصمة العين ورخصة القيادة والتأمين الصحي ومعلومات الضمان الاجتماعي.

وأشار إلى أن حجم البطاقة الذكية هو الاحدث عالمياً، لتصدر البطاقة لمن أعمارهم 18 سنة فما فوق من المواطنين الاردنيين، وأن الهدف من التجديد اعداد الهويات الشخصية بمواصفات عالية فنيا وامنيا لينسجم مع التطور العالمي في هذا المجال حيث تم استخدام احدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال.

البطاقة ستحتوي على المعلومات الاساسية للمواطنين مع امكانية استيعابها لكل التطبيقات التي يمكن تطويرها في المستقبل، مشيرة الى ان الحكومة ستعلن في الوقت المناسب عن آلية تسجيل المواطنين وإصدار 5 ملايين بطاقة في العام 2016.