البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الدكتور نضال يونس في دائرة الجدل.. ومخاوف من تكرار تجربته "الفاشلة" في "الهاشمية" بالمجلس الطبي!

الدكتور نضال يونس في دائرة الجدل.. ومخاوف من تكرار تجربته "الفاشلة" في "الهاشمية" بالمجلس الطبي!


الدكتور نضال يونس في دائرة الجدل.. ومخاوف من تكرار تجربته "الفاشلة" في "الهاشمية" بالمجلس الطبي!

المركب

خاص - مروة البحيري

 

تعقيبا على المقال المنشور في الشعب نيوز ((اجتماع مخالف في المجلس الطبي الاردني تجاوز القوانين والاعراف)) ابدت قطاعات طبية اردنية مخاوفها من تراجع وتزعزع مكانة ودور المجلس الطبي الاردني في عهد الامين العام الحالي الدكتور نضال يونس مستذكرين تجربته "الفاشلة" بحسب وصفهم في الجامعة الهاشمية حين تسلم منصب عميد كلية الطب فيها لفترة لم تتجاوز الـ 9 أشهر شهدت كثيرا من الانتقادات والتحفظات على اداءه من قبل الطلبة والمدرسين دون تحقيق خطوة الى الامام او انجاز يذكر.

 

وتطرق البعض في حديثهم مع الموقع الى سياسة الدكتور يونس في اقصاء الآخرين والاستحواذ على الرأي دون الاخذ بالراي الاخر منوهين الى هجومه الكبير على الجامعة الهاشمية بعد اختلافه مع الرئاسة وما رافقه من كيل الاتهامات الى رئيس الجامعة الدكتور كمال بني هاني وتحميله فشل مقترح تحويل مستشفى الزرقاء إلى مستشفى جامعي وخلق صراعات بين طلبة كلية الطب بالجامعة الهاشمية من جانب والرئاسة من الجانب الآخر من خلال منشورات على صفحة فيس بوك وصفت على انها تحريضية تفرق ولا تجمع وابتعدت عن الهدف الاساسي... وفي المقابل لم يعترف الدكتور يونس باستسلامه مبكرا بعد ان وجد كثير من العراقيل المالية والادارية التي تقف امام تنفيذ المستشفى الجامعي فآثر الانسحاب واللقاء اللوم على الصرح التعليمي الذي احتضنه واكرمه...

 

ووصفت جهات طبية معنية مقالات واقتراحات الدكتور يونس التي غمر بها المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بالتنظير والسعي نحو التصفيق ولكن خارج السرب الى جانب دأبه على طرح قضايا عديدة دون حلها انطلاقا من مقولة "نسمع جعجعة ولا نرى طحنا" بل انه صب جل اهتمامه على قطاعات اخرى ابعدته عن واجباته ومسؤولياته تجاه القطاع الطبي فكثرت المقالات والمقترحات عن التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي وعن مجلس النواب والشركات ورواتب المسؤولين وتشتت الافكار وتبعثرت وفي المحصلة ماذا استفاد القطاع الطبي واين النهضة المطلوبة والتنظيم المنشود والمقترحات الحكيمة والمنصفة..!

 

واختتموا حديثهم بان المجلس الطبي اصبح اليوم في دائرة الخطر ولن يقبل احد باجراء التجارب الفاشله على هذا الصرح الكبير واصدار توصيات احادية او ثنائية تقصي الكفاءات ولا بد من اعادة النظر في هيكلة المجلس ومن يتولوا المناصب فيه وهل هم مؤهلون ولديهم الخبرة والقدرة الادارية لاستلام الدفة والحفاظ على هيبة ومكانة المجلس..؟!