التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

الصادرات الوطنية: تنويع السلع والأسواق


  الصادرات الوطنية: تنويع السلع والأسواق
الكاتب - . . محمد ابو حمور

تشير الاحصاءات الرسمية الى ارتفاع الصادرات الوطنية خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 9%، وبلغت قيمتها 4379 مليون دينار.

 

وفي التفاصيل تشكل ثلاث مجموعات سلعية وهي الألبسة والأسمدة والفوسفات والبوتاس الخام ما يقارب 42% من هذه الصادرات، أما على صعيد الأسواق التصديرية، فتتصدرها دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وبنسبة 42%.

 

وتبلغ نسبة الصادرات الى أهم شريكين فيها وهما المملكة العربية السعودية والعراق حوالي 24% من الصادرات الوطنية، ونفس النسبة تشكلها الصادرات الأردنية الى أحد الاسواق الرئيسية الأخرى وهي الولايات المتحدة الامريكية وبما يعادل مليارا و58 مليون دينار.

 

كما بلغت الصادرات الوطنية الى الهند حوالي 524 مليون دينار، أي ما نسبته 12%، ولعل المفارقة تبدو واضحة في العلاقة التجارية مع دول الاتحاد الأوروبي حيث بلغت الصادرات الأردنية حوالي 228 مليون دينار، في حين وصلت قيمة المستوردات منها خلال النصف الأول من العام الحالي ما يقارب 1.5 مليار دينار.

 

أولت رؤية التحديث الاقتصادي حيزاً هاماً لزيادة الصادرات وتوسيع الأسواق التصديرية وفتح أسواق جديدة، كما أن هناك جهود تبذل لغايات تنويع السلع المصدرة والتركيز على تلك التي تتصف بمحتوى تكنولوجي وقيمة مضافة أعلى مثل اللقاحات والمنتجات التقنية والرقمية.

 

ولهذه الغاية من الضروري مواصلة العمل لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول الصديقة والشقيقة على أساس المصالح المشتركة، وتوسيع قاعدة الأسواق المستهدفة مع الحفاظ على الأسواق التقليدية، وتعزيز الاستثمار في مراكز البحث والابتكار التي تدعم القطاعات ذات القدرة التنافسية العالية مثل الصناعات الدوائية والكيماوية والألبسة والأسمدة والمعادن والصناعات الهندسية.

 

وكذلك تحسين الخدمات اللوجستية وتخفيض أجور النقل وتسهيل عمليات التصدير والتوسع في الجهود الترويجية والتسويقية، كما لا بد من بذل الجهود وتحديد الآليات التي تخفض كلفة المنتج الأردني وترتقي بجودته بهدف رفع قدرته التنافسية وضمان تحقيق المعايير والمواصفات التي تتطلبها الأسواق الخارجية.

 

العمل على تنويع السلع المصدرة والسعي لتوسيع الأسواق الخارجية واستهداف اسواق جديدة هدفان مترابطان يكمل أحدهما الآخر، ويساهمان في تعزيز نمو القطاع الصناعي ورفع درجة التعقيد الاقتصادي وتطوير سلاسل الامداد وتبعاً لذلك تزيد مصادر الدخل ويتم توليد فرص عمل وترتفع نسبة النمو الاقتصادي وتتعزز التنمية المستدامة وتتحسن ظروف معيشة المواطنين، وكل ذلك يدخل في اطار الطموحات الوطنية التي لا بد من العمل لتحقيقها عبر تعاضد وتعاون القطاعين العام والخاص.