ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |  

قنبلة فجرتها الصين.. لماذا ألغى ترامب لقاءه مع شي؟


قنبلة فجرتها الصين.. لماذا ألغى ترامب لقاءه مع شي؟

بعد أسابيع من المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة، بغية تهدئة التوترات التي أشعلتها حرب الرسوم الجمركية منذ مطلع السنة الحالية، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلناًُ أنه لم يعد هناك داع للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ.

 

ثم عاد ترامب وأكد أمس بشكل مفاجئ أنه ابتداء من الأول من نوفمبر المقبل ستعود كافة الرسوم الجمركية التي كان خفضها سابقاً على المنتجات الصينية إلى 100%.

 

فما الذي حصل بين ليلة وضحاها؟ قبل اجتماع محتمل بين ترامب وشي، فاجأت بكين الولايات المتحدة بإعلانها فرض قيود إضافية على وصول الشركات الأميركية إلى الإمدادات التي تحتاجها لرقائق الكمبيوتر والسيارات وغيرها من التقنيات.

 

فقد وسّعت وزارة التجارة الصينية يوم الخميس الماضي نطاق ضوابط التصدير السابقة بإضافة شرط بدا مرهقاً للعديد من الشركات الأميركية، ألا وهو "وجوب أن تحصل أي شركة - في الصين أو خارجها - على إذن صيني لتصدير منتجات مُحددة تُشكل المعادن النادرة أكثر من 0.1% من قيمتها."

 

كما وسّعت الوزارة قائمة المعادن النادرة المُقيّد تصديرها، وحظرت تصديرها للاستخدام من قِبل الجيوش الأجنبية.

 

كذلك استهدفت الصين أمس الجمعة مصالح أميركية أخرى بفرض رسوم موانئ على السفن الأمييكية وفتح تحقيق في قضايا مكافحة الاحتكار مع شركة كوالكوم، في رد على القيود التجارية التي فرضها ترامب.

 

لكن ما أهمية هذه الإمدادات التي قيدتها بكين؟ تتعلق هذه الإمدادات بما اسطلح على تسميته بالموارد النادرة، وهي عناصر موجودة في باطن الأرض.

 

لكن رغم تسميتها هذه إلا أنها غير نادرة فعلاً، غير أن استخراجها من المناطق الجنوبية في الصين، صعب نظرًا لتناثرها واختلاطها مع صخور ومعادن أخرى، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

 

أما أهم هذه المواد، فهو الديسبروسيوم، الذي يعد عنصراً أساسياً في صناعة التكنولوجيا. إذ يُستخدم بكميات صغيرة، لكنه ضروري لتشغيل محركات السيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح، والأنظمة العسكرية، وآلات رقائق الحاسوب.

 

ما يعني أن هذا الحظر قد يؤثر على شركات صناعة السيارات مثل فورد، وشركة "إنفيديا" الأميركية الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، وغيرها من الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

في حين رأى بعض المحللين أن القيود الصينية الجديدة قد تشي بأن الشركات ذات الأنشطة العسكرية والمدنية، مثل بوينغ، قد تُحرم كذلك من الوصول إلى العناصر الأرضية النادرة حتى للأغراض المدنية.

 

وكان ترامب كتب في منشور على إكس "بناءً الأمر العدائي الذي أصدرته الصين للتو، سأضطر، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، إلى مواجهة تحركها ماليًا". وأضاف "لا يبدو أن هناك سببًا للمضي قدمًا في اجتماع مقرر مع شي" في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) بعد حوالي أسبوعين.

 

كما اتهم في منشور لاحق أمس الصين بمحاولة "خنق" الأسواق العالمية بفرض ضوابط جديدة شاملة على تصدير المعادن النادرة، من شأنها أن تخنق الوصول العالمي إلى المواد الخام الأساسية اللازمة لرقائق الكمبيوتر والمعدات الطبية وتكنولوجيا الدفاع وغيرها من المنتجات.

 

يشار إلى أن هذا الخلاف الذي عاد وتفجر خلال اليومين الماضيين أحبط الآمال بعقد اتفاق تجاري كان مرتقباً بين بكين وواشنطن، وعول عليه العديد من رجال الأعمال والمستثمرين ليُرسي الاستقرار في إحدى أهم علاقات السياسة والاقتصادية حول العالم.