البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • حادث سير يحوّل حياة مليونير سوري من الغنى إلى الفقر... إكتشفوا ما حدث!

حادث سير يحوّل حياة مليونير سوري من الغنى إلى الفقر... إكتشفوا ما حدث!


حادث سير يحوّل حياة مليونير سوري من الغنى إلى الفقر... إكتشفوا ما حدث!

المركب 

قرر مليونير سوري الأصل مقيم في الإكوادور تغيير مجرى حياته بعد تعرضه لحادث سير مروّع بسيارته الفاخرة في دبي وقضائه عاماً في السجن.
فبعد أن كان يمتلك أفخم السيارات ويعيش في القصور والمنتجعات، فضّل الاكتفاء بمتجر صغير وباص وخصّص كل ثروته لأعمال الخير. كما أنه بدأ يقوم بجولة على بلدان أميركا اللاتينية لتقديم المساعدات للمحتاجين.
وأشارت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية إلى أن مازي دوماتو، 38 عاماً، يعيش اليوم حياة زهد وبساطة ويرعى مع زوجته ميلينا الكثير من المبادرات والمشاريع الخيرية والصحية التي غيرت حياة عدد كبير من الأشخاص.
كما أنفق المليونير جزءًا من ثروته لعلاج زوجته المصابة بسرطان الثدي. وقال للصحيفة: «أنفقت كل ثروتي. كنت أمتلك 3 ملايين دولار أميركي. أنفقت حوالي مليون دولار على العقارات ومليوني دولار على المراكز الصحية ودفعت فواتير علاج زوجتي من السرطان وتكاليف علاج شقيقها المريض».
وأضاف: «أدركت أن العمل الخيري لا يعني إنفاق المال فقط، بل تسخير وقتك الخاص لخدمة الآخرين. شيدنا حتى الآن ثماني مؤسسات صحية منها مركز للوقاية من السرطان سيرى النور نهاية هذا العام».