التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

المغفور له الحسين وعلاقته بالصحافة


المغفور له الحسين وعلاقته بالصحافة
الكاتب - شفيق عبيدات

المغفور له الحسين وعلاقته بالصحافة

شفيق عبيدات 

بمناسبة ذكرى ميلاد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال التي صادفت ١٤/١١  

، نترحم عليه وندعو المولى عز وجل ان يرحمه ويغفر له وان تكون الجنة مأوه.. اكتب بهذه الذكرى عن علاقة المغفور له الحسين بن طلال مع الصحافة والصحفيين على مدى حكمة ال (47 ) عاما.

 

تؤكد مسيرة المغفور له الملك الحسين انه كان يعطف على الصحافة والصحفيين , ويرعى شؤونهم ويستقبلهم في مقره العامر بين فترة واخرى ويتحاور معهم في الشؤون المحلية والعربية والدولية ويزور المؤسسات الصحفية للغرض نفسه وللتأكيد على اهتمامه بما تحمله الصحف من مسؤولية وطنية في حملها لواء الحرية والدفاع عن قضايا الوطن وحث المسؤولين للعمل على تلبية احتياجات الناس من خدمات .

 

كان المغفور له الحسين بن طلال يأمر حكوماته بان ترى شؤون الصحافة والصحفيين وكلما حدثت خلافات بين الصحافة والحكومات كان جلالته يتدخل لحلها لمصلحة الصحافة بأن يأمر بتعديل قوانين المطبوعات لتنسجم مع تطلعات الصحافة والصحفيين، وهذا ما اكده جلالته بدعم الصحافة والصحفيين في كتب التكليف السامي لحكوماته المتتالية وخطب العرش في مجلس الامة ( الاعيان والنواب ) ورسائله الى رؤساء حكوماته ولقاءاته مع الصحفيين في مقره العامر او في المؤتمرات الصحفية او تكريم صحيفة اردنية بإدلاء تصريح خاص او مقابلة خاصة بها.. وكان المغفور له يكرم الصحافة والصحفيين بلقائه مجلس نقابة الصحفيين كلما تم انتخاب مجلس جديد ويطلع مجالس النقابة على المستجدات والتطورات المحلية والعربية والدولية ويستمع من النقباء واعضاء المجالس الى هموم الصحافة و الصحفيين ومطالبهم ويلبي طموحاتهم ورغباتهم .

 

وكانت أول مقابلة صحيفة للمغفور له الحسين بن طلال لصحيفة الجهاد التي كانت تصدر في القدس لاصحابها محمود ابو الزلف وسليم الشريف ومحمود يعيش التي نشرتها في عددها الاول بتاريخ 2/8/1953 , وقال فيها جلالته (( يسرني ان ارى في البلاد صحافة رشيدة تبني ولا تهدم وتنتقد نقدا بناءا وتترفع عن الاساليب التي تعالج الاشخاص بروح التحامل ولا تعالج المسائل والقضايا بروح الترفع والتوجيه.. ويجب ان يعمل الصحفي لأمته ومصلحتها لا ان يعمل لنفسه ولمصلحته ,واني امل ان تسير هذه الصحيفة على الطريق الواضح وان توفق في خدمة البلاد خدمة صادقة ) .

 

وفي سياق اهتمام جلالة المغفور الحسين بن طلال وجه جلالته رسالة الى أحد نقباء الصحفيين واعضاء مجلس النقابة خاطبهم فيها بقوله: ( لقد اشتملت رسائلكم الينا على استيائكم ورفضكم الحاسم لما تبثه بعض الاقلام المضللة من سموم واحقاد على صفحات بعض صحفنا التي ينبغي ان تكون منابر للحق والتنوير والرأي الموضوعي المنصف المنزه عن الهوى والاغراض الشخصية الصغيرة وانني على ثقة بأن أسرتنا الصحفية وأسرتنا الاردنية الواحدة واعية تدرك مقاصد اصحاب هذه الاقلام وغاياتهم التي يغذيها الحقد والاصرار على تشوية صورة هذا الوطن والانتقاص من كل انجازاته) .