واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات   |   بنك صفوة الإسلامي يبتكر مفهوماً متكاملاً للأمان الصحي والمالي من خلال بطاقة 《شفاء》 الطبية   |   النواب يصوتون لعرض مشروع قانون الضمان الاجتماعي على اللجنة المختصة ماذا يعني ذلك   |   إنجاز نوعي في لواء الكورة: أعلى إيراد تحققه مجموعة فائزة ضمن برنامج 《انهض – يافعين》   |   شركة ميناء حاويات العقبة تكشف عن أبرز مؤشرات أدائها التشغيلي لشهر شباط 2026   |   الأمن السيبراني والأمن الوطني: معركة العصر الخفية.   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول التطورات الخطيرة في المنطقة   |   المجرم النتن ياهو يسعى لحرب شيعية سنية في المنطقة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن توقيع اتفاقية مع شركة بترا للمصاعد لتوفير حلول التنقّل لمستشفى المملكة الجامعي وجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   نظرة معمّقة في سلسلة أجهزة Galaxy S26 الجديدة   |   المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق 《طلبات》 الأردن   |   مدارس كنجستون الأولى على العالم   |   الميثاق الوطني ينظم فعالية لاستقبال الطلبة الجدد في الجامعة الأردنية ويؤكد دور الشباب في مسار التحديث السياسي   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في مكة مول بحلته الجديدة   |   الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة   |   《زكاتك علاجهم بالخير مكملين》 حملة تمنح 335 مريضاً في الأردن أملاً جديداً في رمضان   |   إعلام إيراني: مقتل مسؤول الاستخبارات في هيئة الأركان وقادة آخرين فيها بالهجوم الأمريكي   |   تقرير يكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي   |   أب يقتل ابنه بأداة راضه إثر خلاف بينهما في لواء الرصيفة   |   مطار الملكة علياء الدولي يحقق سابقة إقليمية بحصوله على شهادة إدارة الطاقة آيزو 50001   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ردّاً على عصام قضماني؛ مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟

ردّاً على عصام قضماني؛ مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟


ردّاً على عصام قضماني؛  مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟

 

ردّاً على عصام قضماني؛

 

مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟!

 

في مقاله بالأمس خلص الكاتب الاقتصادي عصام قضماني إلى أن أهم التشوهات في قانون الضمان المؤثّرة على المركز المالي للنظام التأميني هي المعلولية.! في حين قلّل من أثر التقاعد المبكر الذي تحوّل إلى قاعدة عامة للتقاعد بدلَ أن يكون استثناءً.!

 

لا أدري كيف استخلص قضماني هذه النتيجة، ولا كيف وصل إليها، ولو كلّف نفسه بقراءة بيانات مؤسسة الضمان لما قال ما قال.! 

 

تقاعد المعلولية أو ما يسمى في قانون الضمان راتب تقاعد اعتلال العجز الطبيعي بشقّيه الكلي والجزئي لا يُشكّل أكثر من (7.5%) تقريباً من إجمالي العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان، يعني حوالي ( 29 ) ألف متقاعد معلولية تراكمياً منذ بدء تطبيق قانون الضمان قبل (45) عاماً. أي بمعدل (644) متقاعد معلولية سنوياً فقط لا غير، وأكثر من 50% منهم تقل رواتبهم عن ( 300 ) دينار، ومعظمهم من أصحاب رواتب الاعتلال الجزئي الطبيعي، ويبلغ المتوسط العام لرواتب الاعتلال الطبيعي (322) ديناراً وهو ثاني أقل متوسط بعد راتب الاعتلال الإصابي "الناتج عن إصابات العمل" من بين تسعة أنواع من رواتب التقاعد ورواتب الاعتلال. 

 

الاختلال والثقب الأسود ليس في رواتب المعلولية أبداً يا عزيزي عصام، وإنما في التقاعد المبكر بحجم ضخم اتسعت رقعته كثيراً لتصل إلى (54%) من العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان و (64%) من المتقاعدين الأحياء الفعّالين، وبحجم فاتورة تقاعد باتت تستحوذ على ( 61% ) من فاتورة التقاعد الإجمالية لكافة أنواع رواتب التقاعد والاعتلال. 

 

اقرأ الأرقام ثم حلّل ثم فسّر ثم اكتب كاتبنا الاقتصادي المحترم.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء