التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة


عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة
الكاتب - مهنا نافع

عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة

مهنا نافع 

ما نقل عن كبير المحللين بإحدى الشركات الكبرى الأجنبية بأن شائعة ترشيح كيفن وارش من قبل الرئيس ترامب لخلافة جيروم باول الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي تنتهي ولايته بشهر أيار كانت السبب وراء الانخفاض المتسارع لسعر أونصة الذهب خلال ال48 ساعة السابقة قد يجانب الصواب، فكما يعلم الجميع أن هذا التخبط بالأسواق المالية ينعكس أيضا على التناقض بالتحليلات والتوقعات، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد منها بل لا بد من التريث والاطلاع بعمق أكثر على العديد من آراء المحللين والوقوف عند تناقضاتها وتوافقاتها.

 

فمن المشهور عن مرشح الرئيس ترامب كيفن وارش ميله إلى السياسات المالية المتشددة، وبالتالي عدم ميله للتسرع بخفض الفائدة مباشرة، إنما بعد محاولته تقليص حجم السيولة في السوق من خلال تخفيض الميزانية المتعلقة بالفيدرالي وذلك حسب رؤيته بالتوقف عن شراء الأصول لتفضي هذه السياسة النقدية عن كبح التضخم ومن ثم سيعمل بعد ذلك على اتخاذ القرار من خلال المجلس الذي قد يرأسه لخفض سعر الفائدة، وهو الأمر الذي كان سبب خلاف الرئيس ترامب مع الرئيس الحالي للفيدرالي الذي ثبت سعر الفائدة الأربعاء الماضي بنطاق يتراوح بين 3.5 % و 3.75 % ولم يذعن لطلبه بتخفيضها.

 

عندما وصل سعر أونصة الذهب قبل نهاية هذا الأسبوع ل5594.82 دولارا ومن ثم انخفاضه السريع الحالي لقرابة 5030 دولارا للأونصة، تم الإدلاء بمئات التحليلات لأسباب انخفاضه التي لا تتوافق مع التحليل المنتشر حاليا الذي وضعته بالفقرة الأولى من هذا المقال والتي تتوافق اغلبها بأن السبب الحقيقي كان (لاقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا) وبالتالي كانت قاعدة العرض والطلب هي من فرضت مخرجاتها على الأسواق، أما ما تم ذكره عن مرشح الرئيس ترامب فالأمر لا يمكن التكهن بحثيثاته، فقد يبقى الرئيس الحالي كعضو بالمجلس مما سيؤثر على قرار الرئيس الجديد، وكذلك الأمر المتناقض هو ما يرتبط بالهدف النهائي لخطة مرشح الرئيس المحتمل ألا وهو خفض الفائدة وهو أمر من المتعارف عليه بتوجه الجزء الجيد من الودائع للاستثمار بالذهب وغيره حين انخفاضها.

 

لا تزل للساعة العوامل التي أدت لارتفاع سعر الأونصة رغم الانخفاض الذي تم وبالموازنة بما نراه من واقع الرسوم البيانية خلال الأعوام السابقة لغاية نهاية الجمعة الأخيرة بالشهر الحالي حاضرة وبوضوح على الساحة الدولية، فهذه العوامل ابتداء من الحرب بأوكرانيا ومرورا بقرارات الرئيس ترامب من رفع الرسوم الجمركية إلى تصريحاته بخصوص كندا وجرينلاند واحتمالات الإغلاق الحكومي والخلافات مع الاحتياطي الفيدرالي واستمرار البنوك المركزية للدول بالاستحواذ على ما تستطيع استحواذه من الذهب إلى التقارب الأوروبي الآسيوي مع الهند والصين والتصريحات الأخيرة بخصوص الاعتماد على الغاز الكندي والعربي كبديل عن الغاز المسال الأمريكي وانتهاء لليوم بتصاعد الحشد العسكري تجاه إيران، كل ذلك إضافة للتوترات الجيوسياسية الأخرى ستبقي على هذا الارتفاع ولن يتدرج الانخفاض إلا بالنسبة التي تتوافق مع زوال أهمية كل مما سبق، وبالتالي أميل للتحليل الذي يبين أن الانخفاض الذي تم هو كما ذكرت الرغبة باقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا قد لا تتكرر.

مهنا نافع