الحوكمة القانونية لمنصات تسوية المنازعات  الإلكترونية: هل نحن مستعدون تشريعياً؟   |   هرمز بين الماضي والحاضر    |   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR   |   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   |   واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات   |   بنك صفوة الإسلامي يبتكر مفهوماً متكاملاً للأمان الصحي والمالي من خلال بطاقة 《شفاء》 الطبية   |   النواب يصوتون لعرض مشروع قانون الضمان الاجتماعي على اللجنة المختصة ماذا يعني ذلك   |   《الضمان الاجتماعي》 بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟   |   اتحاد الغرف العربية يدين الإعتداءات الايرانية على المملكة   |   إنجاز نوعي في لواء الكورة: أعلى إيراد تحققه مجموعة فائزة ضمن برنامج 《انهض – يافعين》   |   شركة ميناء حاويات العقبة تكشف عن أبرز مؤشرات أدائها التشغيلي لشهر شباط 2026   |   الأمن السيبراني والأمن الوطني: معركة العصر الخفية.   |   سيناريوهات قبول مشروع 《معدّل الضمان》 أو رفضه   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول التطورات الخطيرة في المنطقة   |   المجرم النتن ياهو يسعى لحرب شيعية سنية في المنطقة    |   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   |   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   |   بنك صفوة الإسلامي يطلق برنامج تمويل السيارات مع خدمات متكاملة   |   في محاضرة أمام دارسي 《برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية》 في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن توقيع اتفاقية مع شركة بترا للمصاعد لتوفير حلول التنقّل لمستشفى المملكة الجامعي وجامعة المملكة للعلوم الطبية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • لماذا لم تكن تقارير الضمان تُناقَش في مجلسي الأعيان والنواب.؟

لماذا لم تكن تقارير الضمان تُناقَش في مجلسي الأعيان والنواب.؟


لماذا لم تكن تقارير الضمان تُناقَش في مجلسي الأعيان والنواب.؟

 

مؤسسة الضمان مُلزَمة بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمّة؛

 

لماذا لم تكن تقارير الضمان تُناقَش في مجلسي الأعيان والنواب.؟

 

قد لا يعرف الكثيرون أن مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي مُلزم بموجب قانون الضمان برفع تقارير ربع سنوية لكل من مجلس الوزراء، ومجلس الأعيان ومجلس النواب تتضمن نتائج أعمال المؤسسة وأوضاعها المالية وسياساتها الاستثمارية والتأمينية، وتحليلاً ومطابقةً لموجوداتها ومطلوباتها. كما تتضمن إقراراً من مجلس إدارتها بأن جميع استثماراتها خلال الفترة التي يغطّيها التقرير تتفق مع سياسة الاستثمار والمعايير والإجراءات المعتمدة وفقاً للقانون والأنظمة، وتُبيّن أي خلل حال وقوعه. 

 

التساؤل المهم الذي نطرحه اليوم في ظل الحاجة الماسّة لإصلاحات منظومة الضمان التأمينية والبنيوية والاستثمارية هو: هل كانت هذه التقارير تُقرأ وتناقَش من خلال كل من مجلسي الأعيان والنواب، وداخل أروقة المجلسين ولجانهما المختصة.؟

 

أعتقد أنها لو كانت تُعرَض وتُقرأ وتُناقَش بشفافية وتفصيل مع الحكومة والمسؤولين في المؤسسة، وما يعقب ذلك من مساءلة ومحاسَبة، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من دق لناقوس الخطر على مستقبل الضمان.

 

لم يكن كافياً أن يقتصر الأعيان والنواب على اجتماعات أو زيارات بروتوكولية عابرة مقتضبة لمؤسسة الضمان يستمعون خلالها لإنجازات "غير مسبوقة" تأمينياً واستثمارياً، تنتهي بالتقاط صور تذكارية. فالمطلوب النقاش في أدق أدق أدق التفاصيل والبيانات والأرقام والتطورات والمخاطر والخطط ومراحل النمو، والتحديات وغيرها. 

 

وأقولها للتاريخ بأنني دعوت ذات مرة مجلس النواب لتخصيص (10) جلسات مفتوحة على الأقل لمناقشة كافة أمور الضمان والوقوف على أوضاعها من مختلف المناحي دون أي استجابة، فيما كانت بعض اللجان او الكتل النيابية تكتفي، مع الأسف، بزيارات بروتوكولية تنتهي بالثناء وإبداء الإعجاب والرضا عن الإنجازات والمستقبل الزاهر الآمِن.

 

السؤال الأخير: هل كان السادة الأعيان والنواب على علم بأن مجلس إدارة مؤسسة الضمان مُلزَم بأن يقدّم لهم تقريراً تفصيلياً كل ثلاثة أشهر، وهل كانوا يقرأونه إذا كان يصلهم، وهل كانوا يناقشونه مع ذوي الشأن أم كان يُحفَظ في الأدراج.؟!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي