التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور 


رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور 
الكاتب - المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور 

 

في ذكرى إستشهاد القائد والزعيم كمال جنبلاط في 16 آذار / مارس 1977، نستحضر قامةً وطنيةً وإنسانيةً وشريفة وحرة آمنت بالحرية والعدالة ، ووقفت بثبات إلى جانب القضايا العادلة في المنطقة أو الإقليم ، وفي مقدمتها القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم فلسطين، لم يكن الراحل الشهيد كمال جنبلاط موقفه عابرًا، بل كان إلتزامًا عميقًا بالدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها وكرامتها.

ونستذكر أيضًا هذه اللحظة ألتى جمعته مع الرفيق الشهيد الأمين العام الفارس محمد عباس (أبو العباس)، حيث تجسّدت معاني التضامن والنضال المشترك من أجل فلسطين وشعبها.

ستبقى ذكراك أيها القائد الشهيد كمال جنبلاط حيّة في وجدان الأحرار والشرفاء رمزًا للفكر التقدمي والموقف المبدئي، ونبراسًا لكل من يؤمن بأن العدالة لا تموت.

 

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات