زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات   |   الداوود والطويل يقدمون واجب العزاء بالشهيد بالبطل السلايطة.    |   هيئة تنشيط السياحة وكلية سلاح الجو الملكي توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز السياحة التعليمية واستقطاب الطلبة الدوليين   |   مجلة TIME تُصنف Galaxy S26 Ultra كواحدٍ من أفضل الاختراعات لعام 2026     |   السردية السياسية للرئيس دونالد ترمب   |   افتتاح مطعم لحم ولوز للمنسف البلدي الشميساني   |   Jordan Telecommunications Company – Orange Jordan Announces New Board of Directors Election Results   |   عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج   |   كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات   |   نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله   |   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   |   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   |   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   |   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |  

مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!


مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!

طرح الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف سيناريوهين للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران المشتعلة منذ 28 فبراير 2026، أحدهما مرعب، والثاني لا يخطر على بال أحد.

 

السيناريو المرعب، وفق طرح هذا الخبير والمؤرخ المتخصص في الدفاع الجوي، يفيد بإمكانية أن تستخدم الولايات المتحدة أسلحة نووية حرارية على الأراضي الإيرانية، مشيرا في هذا السياق إلى أن الخيار الأول يتمثل في استخدام أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز B61-12، مرجحا أن تكون الأهداف مراكز نووية وصاروخية في إيران، وهو أمر يراه واردا تماما.

 

 

 

أما الخيار الثاني، الذي يمكن وصفه بالمذهل، فيفترض قيام إسرائيل بعمليات تخريب في الولايات المتحدة أو في منشآت عسكرية أمريكية، مع التخفي في زي القوات الإيرانية، وعندها يتمكن دونالد ترامب من إعلان إيران منظمة إرهابية، ما يتيح له الحصول على موافقة الكونغرس لشن حرب شاملة.

 

من جانبه، رأى مايكل بريجنت، ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق، أن الحرب الأمريكية ضد إيران قد تستمر عدة أشهر أو تنتهي في الأسابيع المقبلة، موضحا أن الضربات تركز حاليا على البنية التحتية للحرس الثوري الإسلامي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما سيؤدي إلى تدمير 95 بالمئة من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، معتبرا أن المهمة أنجزت.

 

السيناريو الثاني الذي طرحه يتضمن محاولة الضغط على القيادة الإيرانية من خلال دعم المعارضة، وبدلا من شن هجمات واسعة النطاق، يمكن توجيه ضربات محددة ضد قوات الأمن مع تقديم الدعم لمعارضي النظام في الوقت نفسه.

 

كما عبر بريجنت عن اعتقاده أن خيارا ثالثا لا يزال مطروحا، يتمثل في صراع طويل الأمد منخفض الحدة من دون تدخل بري، حيث تحافظ الولايات المتحدة وإسرائيل على سيطرتهما على المجال الجوي وتنفذان ضربات جوية عند ظهور أهداف، على غرار ما حدث في حملات سابقة، مستبعدا إرسال قوات برية بسبب خطر التورط في حرب طويلة الأمد ذات عواقب غير متوقعة.

 

 

أما تحليلات الفيلسوف الصيني الكندي، جيانغ شيويه تشين، المعروف بـ"نوستراداموس الصيني"، فترى أن الولايات المتحدة لن تخسر هذه الحرب فحسب، بل إن هزيمتها ستُحسم بعوامل اقتصادية أكثر منها عسكرية بحتة، وأن الحرب ستنتهي بانهيار اقتصادي للولايات المتحدة وليس بهزيمة عسكرية صرفة، كما أنها ستغير النظام العالمي بشكل جذري.

 

من الناحية العسكرية، يلفت هذا الفيلسوف إلى أن النظام الذي صممه الجيش الأمريكي في الحقبة الباردة لم يعد مناسبا لحروب القرن الحادي والعشرين، لأنه مكلف ومعقد ويعاني من الفساد الداخلي، فيما يرى أن إيران على النقيض من ذلك استعدت لهذا الصراع على مدى عشرين عاما، وتعتمد تكتيكات غير متكافئة، مثل استخدام طائرات مسيرة لا تتجاوز تكلفتها خمسين ألف دولار لاستنزاف صواريخ باتريوت التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

 

يُذكر أن جيانغ شيويه تشين يطلق على منهجه البحثي اسم "التاريخ التنبؤي"، وهو منهج يقوم على نظرية الألعاب والدورات التاريخية، وليس على ما يُسمى بالتنبؤ، وهو يؤكد أن إطاره التحليلي يهدف إلى استنتاج تطور الأحداث من خلال تحليل دوافع صانعي السياسات.

 

نوستراداموس الصيني كان توقع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وشنه حربا على إيران، وكما نرى نجح في ذلك، في حين تبقى توقعاته بشأن نتيجة الحرب، كما الآخرين، على المحك في انتظار الآتي. 

 

المصدر: RT