التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً


برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً
الكاتب - موسى الصبيحي

 

تعديل مهم أضافته لجنه العمل النيابية؛

 

برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً

 

هناك دور غائب لمؤسسة الضمان الاجتماعي لم تقم به منذ أن بدأت عملها قبل (46) عاماً، يتعلق ببرامج إعادة تأهيل المؤمّن عليهم الذين يتعرضون لحوادث وإصابات العمل لتمكينهم من إعادة الاندماج بسوق العمل.

 

هذا الدور ذو علاقة بتأمين إصابات العمل المنفّذ منذ اليوم الأول للبدء بتطبيق قانون الضمان، وهو من التأمينات المهمة والأساسية، حيث تتولى مؤسسة الضمان تقديم العناية الطبية الكاملة للمؤمّن عليه الذي يتعرض لإصابة عمل، إلا أن دورها ما زال قاصراً، وأعني عدم دخولها في مجال إطلاق برامج متخصصة في إعادة تأهيل مصابي حوادث العمل كطريق مهم لإعادة إدماجهم في سوق العمل تحت مظلة الشمول بأحكام قانون الضمان.

 

اليوم تتحدث التعديلات المقترحة على قانون الضمان عن تخصيص ما نسبته ( 1 % ) من فائض الاشتراكات السنوية لتأمين إصابات العمل لتنفيذ برامج تتعلق بالسلامة والصحة المهنية، وهناك توجّه تم الموافقة في لجنة العمل النيابية بأن لا تقتصر هذه البرامج على التوعية والإجراءات الوقائية فحسب، بل أن تتوسع لتشمل استحداث برامج خاصة بإعادة التأهيل الشامل لمصابي حوادث العمل من المؤمّن عليهم. 

 

عندما نتحدث عن تخصيص 1% من فائض الاشتراكات السنوية لتأمين التعطل عن العمل، فنحن نتحدث عما يقارب ( 1.5 ) مليون دينار على الأقل سنوياً، إذ تبلغ الاشتراكات السنوية عن هذا التأمين حوالي ( 170 ) مليون دينار. 

 

هذا تعديل مهم وإيجابي 

أدخلته لجنة العمل النيابية على الفقرة "ج" التي أضافها مشروع التعديل إلى المادة (24) من قانون الضمان النافذ.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي