التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان


ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان

 

ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان

 

بالأمس تم إنهاء خدمات عدد من موظفي وزارة الشباب ممن أكملوا ثلاثين عاماً في الخدمة، وإحالتهم إلى التقاعد المبكر، وأحدهم لم يكمل سن الخمسين بعد.

 

هذا يعني أن قرار حكومة سابقة بإحالة كل من أنهى ثلاثين عاماً من الخدمة إلى التقاعد المبكر ما زال سارياً، ولو بشكل جزئي، أي أن اي مسؤول يملك الحق بإحالة الموظف المستكمل لهذه الخدمة، ما يعني أيضاً أن إلغاء الحكومة الحالية لذلك القرار لم يكن إلغاءً كاملاً كما كان يُفترَض. كما أن عدداً من الوزارات تطلب من الموظف أن يتقدم، قبل إكماله خدمة ثلاثين عاماً، بطلب التمديد وبرغبته الاستمرار في الخدمة. 

 

وفوق هذا، لا تزال الحكومة تستخدم المادة (100/أ/2) من نظام الموارد البشرية التي تجيز للمرجع المختص بالتعيين إنهاء خدمة الموظف إذا استكمل شروط التقاعد المبكر بناءً على طلبه أو دون طلبه. 

 

من بداية العام الجاري وحتى 30-4-2026 خرج على التقاعد من كافة القطاعات العامة والخاصة والاختياري حوالي ( 11 ) ألف شخص، أكثر من ثلثيهم من القطاع العام. كما انخفض عدد مشتركي الضمان النشطين بحوالي ( 10 ) آلاف مشترك.

 

لا أدري إلى ماذا ستقود هذه السياسات.؟!

 

فاتورة التقاعد لدى مؤسسة الضمان من المتوقّع أن تزيد على ( 2.2 ) مليار دينار للعام الجاري 2026. وفي حال بقاء المؤمّن عليهم/المشتركين في تراجع أو حتى حالة نمو ضعيفة، فإن نقطة التعادل بين ايرادات مؤسسة الضمان التأمينية من الاشتراكات ونفقاتها ستقترب إلى العام 2029 وربما العام 2028 بدلاً من العام 2030.!

 

إذا أرادت الحكومة حماية الضمان والحفاظ على استدامته الماليه فإن عليها القيام فوراً بثلاث خطوات عاجلة:

 

١- إلغاء قرار الثلاثين عاماً جملة وتفصيلاً، واقتلاعه من أساسه، إلزاماً وليس تخييراً للمسؤول. 

 

٢- تعديل المادة ( 100/أ/2) من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام بإلغاء عبارة ( أو دون طلبه). 

 

٣- إلزام مؤسسة الضمان بخارطة طريق ضمن أهداف محددة بعناية للعشر سنوات القادمة، على رأسها توسيع قاعدة الشمول بمظلتها بما يرفع معدل النمو بالمشتركين بنسبة 6% سنوياً على الأقل. 

 

بجلسة واحدة فقط لمجلس الوزراء يستطيع اتخاذ القرارات/الخطوات المذكورة لحماية الضمان. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي