برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |  

الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع


الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع
الكاتب - ماجد عبدالله الخالدي

الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع) 

 

ماجد عبدالله الخالدي 

 

لطالما كانت الرياضة وسيلة تواصل، وكرة القدم مجرد لعبة تتضمن الفوز والخسارة ، فإن معيار النجاح الحقيقي لهذه اللعبة يتلخص في مضمون الرسالة التي يحملها اي فريق في العالم ، وليس فقط في تحقيق البطولات ، سيما وان الفرق تحمل في شعاراتها مسميات (رياضي ، ثقافي ، اجتماعي) .

 

وعلى سبيل المثال ، عام ٢٠٢٠ وهو عام النكبة العالمية ، أقدمت 4 أندية ألمانية على تقديم مبلغ 20 مليون يورو لبقية الاندية التي تضررت بسبب جائحة كورونا ، في رسالة مفادها ان التنافس على ارضية الملعب فقط ، وبمجرد اطلاق صافرة نهاية المباراة نعود احبة كما كنا قبل البداية .

 

ما لمسته بالامس في تبعات مباراة الفيصلي والحسين اربد من مناكفات وصلت حد الاساءة ، يستوجب بنا التوقف عند نقطة مفصلية ، تتطلب المزيد من الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي ، وما يجري عليها من بثوث ومنشورات ، واكثر ما استوقفني : شخص يحمل (مايكروفون) لصق عليه اسم عائلته ، واخذ يتجول بين الجماهير ليجري معهم مقابلات ، حملت في طياتها اساءات لرمز رياضي كبير في الاردن (النادي الفيصلي) ، والسؤال هنا : من سمح باجراء مثل هذه المقابلات ، وكيف لشخص لا يحمل صفة اعلامية ان يجري مقابلة قد تتسبب بشرخ اجتماعي كبير في نسيج المجتمع الاردني ؟

 

شخص اخر نشر على منصة فيسبوك ، اساء لشعار الفيصلي ، بل واساء للعاصمة الاردنية عمان عندما استبدل اسمها عن الشعار بكلمة (موزمبيق) ، ثم تمر هذه الحادثة دون رقابة ، ودون اي تفكير بحلول لهذه الظاهرة التي قد تكون مرت مرور الكرام اليوم ، لكنها لن تمر كذلك غدا .

 

رسالتي لهيئة الاعلام ، مديرية الامن العام ، وزارة الاتصال الحكومي ، وزارة الشباب ، ولجميع الجهات المعنية: اوقفوا مناكفات التواصل الاجتماعي ، فوسائل التواصل بيد الاطفال قد تسبب ازمة كبيرة في المجتمع ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية ، كل مواطن هنا يعلم علم اليقين ان النادي الفيصلي له قدسيته في المجتمع الاردني ، وله مكانته في كل منطقة من مناطق المملكة ، هذا الفريق الذي تأسس بعهد الامارة ، ورافق الدولة في مئويتها الأولى ومازال يرافقها قي المئوية الثانية ، لا يليق بنا ان نسمح بالاساءة له أيا كانت الاسباب ، فالفيصلي الذي يحمل اسم الملك فيصل رحمه الله، أكبر من مناكفات (اطفال المواقع) .