التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار


 في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار
الكاتب - اللواء المتقاعد انور الطراو

في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار

 

في العقد الثامن لسيادتك العظيمة و مجدك يا موطن الأحرار، يقف التاريخ إجلالاً أمام ثمانية عقودٍ من كبرياء أردنيٍّ هاشميٍّ صاغ من شُحّ الموارد وعاديات الزمن ملحمةَ صمودٍ لا تلين. ثمانون عاماً وراية الثورة العربية الكبرى تخفق في سماء الأردن، تحرسها زنودُ جيشٍ عربيٍّ باسل، وتسيّجها يقظةُ أجهزتنا الأمنية الساهرة على الطمأنينة والاستقرار، لينسجا معاً درعاً حصيناً وعيناً لا تنام، في وطنٍ جُبل طهرُ ترابه بدم شهداءٍ أبرار، لتظلّ المملكة الأردنية الهاشمية واحة أمنٍ، ومنارة عزمٍ، وحضن عروبةٍ دافئٍ يلتجئ إليه الخائفون فيثبتون. إنّ استقلالنا ليس مجرد تاريخٍ يُقرأ في السطور، بل هو نبضُ كرامةٍ يسري في عروقنا، وإرادةُ وطنٍ يجدد في كلّ فجرٍ بيعة الوفاء لعرشه المصطفويّ، لنمضي معاً نحو غدٍ أبهى، حاملين في حدقات العيون وطناً كحّلنا بجباله وسهوله وباديته رؤانا، فكل عامٍ والأردنّ، ملكاً وشعباً وأرضاً، حراً، عزيزاً، ومهيباً.