تهنئة ترفيع لرتبة عميد في القوات المسلحة الأردنية      |   توم براك ومهمة الرئيس   |   تهنئة بمناسبة الترفيع   |   إرادة ملكية سامية بترفيع معتز بيك الرواشدة إلى رتبة رائد   |   الرائد معتز الرواشدة يواصل مسيرة العطاء بترفيعه إلى رتبة رائد .. مبارك   |   Ministry of Environment and Orange Jordan Launch Voluntary Initiative on World Environment Day   |   بمناسبة اليوم العالمي للثلاسيميا.. 《تمريض فيلادلفيا》 تنظم فعالية توعوية لتعزيز ثقافة الوقاية   |   الانتقال إلى أجهزة سامسونج جالاكسي أصبح أسهل من أي وقت مضى مع المزايا الجديدة   |   أكاديمية جورامكو تفتح باب التسجيل للعام الأكاديمي الجديد 2026 في تخصص هندسة صيانة الطائرات   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع السفيرة التايلندية   |   《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل   |   جامعة فيلادلفيا ومؤسسة ولي العهد تعززان الوعي البيئي بجلسة حول التغير المناخي   |   ​صندوق استثمار أموال الضمان واختبارات الحوكمة   |   ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله يروج للسياحة في الأردن   |   الحاج شحده يوسف العوضات في ذمة الله   |   رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد   |   طلبات وTOD من beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تعزز حضورها المجتمعي في جرش وتدعم افتتاح مكتبة مدرسية متكاملة   |   الأمير فيصل بن الحسين.. مسيرة إنسانية تستحق  التكريم العالمي   |  

《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل


《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل

عزيزه علي عمان – صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر المجموعة القصصية “سبعون” للقاص فراس عوض البقاعين، التي تضم سبعين نصا تتوزع بين القصة القصيرة والأقصوصة والقصة القصيرة جداً، في تجربة سردية تقوم على التكثيف والإيجاز وتراهن على قوة الفكرة وعمق الدلالة.

 

أفرادها وشعورهم بالظلم والقهر.

تقول القصة: “تناول المخطوط وأخذ يقرأ ما كتب فيه، لم يتوقع قط أن سرده تلك الحكاية سينتقل من بين شفتيه كلاماً منطوقاً ليعود بين يديه مخطوطاً لقصة يراجع هو نفسه جوانبها السردية وخصائصها الفنية، حملته الجمل اللاحقة على تذكر ما سرده عليه واحد من الأولاد الأربعة الذين كانوا ضحايا قمع رهيب لا يمر من دون أن يترك ندوباً لا تزول من ذاكرة المكلومين وشعورهم بالقهر والظلم، مثلهم مثل كثيرين قاسوا رعب تلك الأيام. لعلك عندما تقص همك عندما تخرجه من داخلك يظهر لك حجم ما فيه من ألم ومرارة”.

ومن خلال السرد، تتكشف مفارقة لافتة تتمثل في أن أفراد تلك العائلة، ومعهم معظم سكان قريتهم، يتشاركون مع الرئيس ذاته الأصول العرقية والانتماءات الطائفية، غير أن أبناء الأسرة الأربعة لم يتبنوا توجهاته الأيديولوجية أو السياسية، الأمر الذي جعلهم عرضة للمعاناة والملاحقة.

وفي مقابل ذلك، تجسد الأم البسيطة حالة من الحيرة وعدم القدرة على استيعاب أسباب اختلاف أبنائها عن التوجهات السائدة، فتظل تلومهم على خياراتهم الفكرية والسياسية، معتقدة أن قرب والدهم من الرئيس في سنوات الدراسة الأولى كفيل بحل مشكلاتهم.

وتعكس القصة، عبر هذا التناقض بين البراءة الشعبية وقسوة الواقع السياسي، جانباً من تأثير الاستبداد في تشكيل العلاقات الاجتماعية والإنسانية، كما تطرح أسئلة حول الهوية والانتماء والحرية الفردية، وما يرافقها من أثمان باهظة في المجتمعات التي تضيق بالاختلاف