التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً

في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً


في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً
الكاتب - المحامي حسام حسين الخصاونة

في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً

 

في عيد ميلاده الثاني والثلاثين يحتفل الأردنيون غداً بولي عهد اختار أن يكون جزءاً من تفاصيل حياة الشباب وأن يجعل من تمكينهم وتمثيلهم وإيمان الدولة بقدراتهم نهجاً عملياً ومساراً وطنياً مستمراً.

 

استطاع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أن يقدم نموذجاً مختلفاً في التواصل مع الشباب فكان حاضراً بينهم في الجامعات والمعاهد ومواقع الإنتاج والمبادرات الريادية مستمعاً لأفكارهم وداعماً لطموحاتهم ومؤمناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان الأردني.

 

وخلال السنوات الماضية شكل سموه داعماً رئيسياً لمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري ومدافعاً عن دور الشباب في الحياة الحزبية والعامة وعن حقهم في أن يكونوا شركاء في صناعة القرار لا مجرد متابعين له.

 

ولأن سموه يؤمن بأن الشباب شركاء في صناعة المستقبل فقد كان داعماً لمسار التحديث السياسي الذي أعاد الاعتبار للعمل الحزبي البرامجي وفتح المجال أمام جيل جديد من الشباب للمشاركة في الحياة السياسية والوصول إلى مواقع التأثير وصنع القرار بما يعزز مسيرة الدولة الأردنية ويجدد نخبها الوطنية ويؤسس لحياة حزبية فاعلة يقودها الشباب في مئوية الدولة الثانية.

 

وفي العام الذي يرفع فيه الأردنيون رؤوسهم عالياً بتأهل منتخب النشامى التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى تتجسد رؤية ولي العهد بصورة أوضح فالشباب الذين منحهم الثقة وفتح أمامهم أبواب الفرص أثبتوا أن الأردني قادر على المنافسة والإنجاز متى توفرت له البيئة الداعمة والإرادة الصادقة.

 

كما كان سموه من أوائل الداعمين لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي والابتكار فزار الحاضنات التكنولوجية والشركات الناشئة وتحدث عن الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل وسعى إلى بناء جسور حقيقية بين التعليم ومتطلبات سوق العمل.

 

اثنان وثلاثون عاماً من العمر وسنوات من الحضور الميداني والعمل المتواصل رسخت صورة القائد الشاب القريب من أبناء جيله المؤمن بأن مستقبل الأردن يبنى بسواعد شبابه وأن المئوية الثانية للدولة الأردنية تستحق جيلاً أكثر مشاركة وثقة وقدرة على الإنجاز.

 

كل عام وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بخير وكل عام والأردن يمضي بثبات نحو المستقبل بقيادته الهاشمية وشبابه الذين أثبتوا في الميادين كافة وآخرها إنجاز الوصول إلى كأس العالم أن الطموح الأردني لا يعرف المستحيل.

 

المحامي حسام حسين الخصاونة

الأمين العام لحزب الإصلاح