التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • 《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول

《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول


《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول

《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول

 

تستعد الجهات المعنية لطرح أعمال إعادة تأهيل سور مدينة الكرك التراثي. وذلك بعد قرابةِ 9 أشهر على انهيار جزء منه. والتي تشمل تدعيمَ الأجزاء المتبقية ومعالجةَ مناطق تجمع مياه الأمطار. تمهيدًا لإعادة تركيب الأحجار واستكمال أعمال إعادة البناء. وسط تأكيد حكومي بإنهاء أعمال تأمين السور قبل نهاية العام.

 

وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية. النائب سالم العمري. إن لجنة السياحة والآثار النيابية تابعت ملف انهيار جزء من الجدار الحامل لسور مدينة الكرك. وخاطبت وزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة. بهدف إعادة تأهيل الموقع ودعم السور وإعادة إنشاء الجزء المنهار.

 

وأضاف العمري أن دراسة أُجريت للسور ولأسباب الانهيار. وخلصت توصيات مجلس البناء الوطني ولجنة الانهيارات. بمشاركة وزارة الأشغال العامة. إلى اعتماد طريقة محددة للتنفيذ.

 

وقال إن رئاسة الوزراء ورئيس الوزراء تدخلا في الملف. وتم تشكيل لجنة لمتابعته. مع الحصول على وعد ببدء الأعمال في موعد أقصاه 1 أيلول المقبل.

 

وأوضح أن طريقة البناء التي أوصت بها الجهات المختصة في البداية غير متوفرة في الأردن. وتستخدم عادة في المناطق التي توجد فيها أنهار أو مناطق ساحلية.

 

وأشار إلى أن العطاء طُرح مرتين. إلا أن مقاولًا واحدًا تقدم إليه. قبل أن يعتذر عن استكمال تنفيذ المشروع. مما تسبب في تأخير العمل لمدة 9 أشهر.

 

وبيّن أن الجهات المعنية أعادت دراسة الموقع. وتوجهت مجددًا إلى مجلس البناء الوطني ولجنة الانهيارات ووزارة الأشغال العامة. التي أقرت طريقة إنشاء مختلفة عن الطريقة التي أوصيت بها في البداية.

 

وقال العمري إن تعديلات بسيطة تُجرى حاليًا على وثائق العقود والعطاء. تمهيدًا لإعادة طرحه واستدراج المقاولين لتنفيذ أعمال تدعيم السور.

 

وأكد العمري أن لجنة السياحة والآثار النيابية سجلت عتبها على وجود بطء وتباطؤ وعدم اهتمام كافٍ بالملف. معتبرًا أن إرجاء معالجة المشكلة لمدة 9 أشهر دون إنهائها. بالتزامن مع قرب حلول الموسم المطري. أمر "كارثي".

 

وأشار إلى أن اللجنة طالبت أيضًا مديريات الآثار بإعداد تقارير استباقية لمختلف المواقع الأثرية. ومراقبتها قبيل دخول الموسم المطري. بهدف رصد أي مشكلات والعمل على معالجتها قبل تفاقمها.

 

وشدد على ضرورة إجراء دراسات استباقية للمواقع الأثرية. خصوصًا قبل الموسم المطري. والعمل وفق مبدأ الوقاية. مؤكدًا أهمية صدور تقارير من وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة قبل بدء الموسم.

 

وأوضح أن تغيير طريقة التنفيذ. بعد عدم وجود مقاولين مستعدين للعمل وفق الطريقة التي أقرها مجلس البناء الوطني. إلى جانب الحصول على موافقة الاستشاري وتعديل وثائق العطاء. يفترض أن يساهم في إنجاز المشروع.

 

وأشار إلى أن العطاء الجديد يشمل حماية الجزء المتبقي من السور. وإعادة إنشاء الجزء المتضرر والمنهار. إضافة إلى تصريف مياه الأمطار والساحات الخارجية.