ندوة حوارية في نادي الحرية تبحث واقع الأحزاب السياسية وطموحات المجتمع الأردني   |   خليل عطية يعلن خروجه من المستشفى بعد عملية لتحرير عصب   |   لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!   |   الاعتماد على الذات طريق الأردن للخروج من عنق الزجاجه     |   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني   |   مهرجان الفحيص 33 يقدم برنامجاً فنياً متوازناً على مسرح القناطر.   |   كندة همام الطيبي مبارك النجاح   |   علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30   |   أطفال القدس يتعرفون في طنجة على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة   |   دعوة من سامسونج: حدث Galaxy لشهر أغسطس 2026   |   الاعلام الايجابي والاعلام السلبي   |   موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار    |   حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |   أطفال القدس يشاركون في دوري رياضي بطنجة ويتعرفون على معالم المدينة   |   نوقشت اليوم في كلية الفنون والمسرح بالجامعه الاردنيه  رسالة ماجستير الاولى من نوعها   |   Orange Jordan Sponsors the National Sumo Championship to Promote Youth Excellence in Tech and Innovation   |   اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )   |   إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي   |  

لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!


 لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!
الكاتب - امين زيادات

أمين زيادات يَكْتُبْ: لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!

بقلم أمين زيادات- في البداية لابد أن نحتكم لدستور سنة 1952 وتعديلاته وفي المادة الأولى منه تقول إن نظام الحكم في المملكة الأردنية الهاشمية هو نيابي ملكي وراثي وهذا يعني أن الشعب هو مصدر السلطات وبالتالي المجلس النيابي المنتخب من الشعب ،أقول المنتخب من الشعب هو مَن يمثل الشعب وهو مصدر السلطات.

 

والنظام السياسي الأردني قائم على مبدأ التوازن والفصل بين السلطات الثلاثة التنفيذية ،التشريعية ،القضائية ،وقد حدد الدستور الأردني مهام ووظائف كل سلطة، بحيث تمارس مهامها ومسؤولياتها دون التدخل في مهام السلطات الأخرى.

 

ذكرت هذه المقدمة المحتكمة للدستور الأردني لكي نتذكر إن نسينا أن مجلس النواب هو مصدر السلطات وهو بيت التشريع والرقابة وليس السلطة التنفيذية والتي واجبها التنفيذ وبموجب الدستورالأردني تتولى السلطة التنفيذية شؤون الدولة الداخلية والخارجية وحماية حقوق المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية والعامة لهم وتحقيق التنمية الأقتصادية والإجتماعية لضمان استقرار المجتمع.

 

ولكن ما نشاهده منذ سنوات أو عدة دورات نيابية أن مجلس النواب أصبح لا يقوم بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه وكأننا نريد إضعاف هذه المجالس النيابية وأعضائها وحتى رئاستها.

 

برأيي المجلس النيابي القوي بأعضائه هو سندًا للحكومة والدولة حتى لو كان به معارضة فالمعارضة المسؤولة هي جزء من تكوين الدولة وهي التي تصحح المسار وتضع البدائل عند معارضتها لقانون أو حدث.

 

وهنا أتكلم عن المعارضة المسؤولة إن كانت أفرادًا أو كتلًا أو أحزابًا ولا أتكلم عن معارضة المناكفات والمصالح .

 

ولذلك أسأل نفسي وأنا أتابع أداء مجالس النواب وتدخل الحكومات بكثير من التفاصيل بعمل وأداء أعضائها والذي يصُب في النهاية الى التدخل بعمل المجالس حتى الوصول الى إضعافها أمام ناخبيها والشارع الأردني .

 

وأسال نفسي دائما لمصلحة من إضعاف مجلس النواب و المطالبة بحله من الشعب وهنا تستجيب الحكومة مشكورة جدًا لمطالب الشعب وتحل المجلس والتي كانت هي سببًا لإضعافه.

 

وتُعاد الكًرَّة مرة أخرى بتحديد موعد للإنتخابات النيابية القادمة وإجراء إنتخابات نيابية نزيهة تُشيد بها الحكومة ثم ما تلبث الحكومة وقبل أن يُكمل المجلس مدته الدستورية وتُعيد نفس القصة ونفس السيناريو مع هذا المجلس وما بعده وما بعده .

 

وأسأل نفسي مرة أخرى هل مصلحتنا وجود مجلس نواب ضعيف؟!

 

أم مصلحتنا وجود مجلس نواب قوي متمكن يدافع عن الأردن بالداخل والخارج يُراقب بقوة ويُشرع بمعرفة ويكون واجهة قوية متزنة أمام العالم وأمام تقارير السفارات التي تُكتب وتُرسل لدولهم .

 

بحثت كثيرًا وحللت كثيرًا وأعرف كثيرًا ولكني لم أصل للهدف أو الغاية المقنعة لإضعاف الحكومات المتتالية لمجالس النواب!!