درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية   |   ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40   |   الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء 《الهيبودروم》   |   تشكيل لجنة برئاسة الدباس لتحديد سقوف سعرية للخدمات في القطاع السياحي   |   العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |  

الزبيدي يكتب:تعقيدات اضافية في السوق المالي


الزبيدي يكتب:تعقيدات اضافية في السوق المالي

المركب 

خالد الزبيدي يكتب : 

تشهد السوق المحلية تعقيدات اضافية حيث اصبح كل من يتقدم للحصول على خدمة الايداع المصرفي او تسديد فاتورة لدى البنوك يواجه بسيل من المعلومات يجب ان يفصح عنها للبنوك بينما كانت في السابق تكتفي بإبراز بطاقة الاحوال المدنية، اما هذه الايام يجب ان تدون الاسم كاملا بخطك مع رقم الهاتف بالرغم من تقديم بطاقة الاحوال لموظف الحاجز للتعامل معها، وغالبا ما يطلب توضيح الصلة مع من تريد ايداع مبلغ معين في حسابه لتسديد قسط ايجار او غير ذلك من الاسباب، وبعض البنوك مع كل عملية يقوم الموظف بأخذ صورة للبطاقة، وهذه الاجراءات جديدة حسب مدير فرع لاحد البنوك، وهي تعليمات جديدة فرضها البنك المركزي.

وفي بورصة عمان اذا تقدم متعامل لفتح حساب للاستثمار او شراء او بيع اسهم معينة يتم تسجيل طلب حافل بالاسئلة ..هل لديك جنسية امريكية او ( جرين كارد )؟، واذا كان الجواب بنعم يطلب الموظف تقديم الرقم الضريبي الامريكي، ومن اخرى اذا طلب تحويل مبلغ معين بمبلغ 10 الاف دولار فاكثر فان عليه الافصاح عن السبب لذلك التحويل، مع ارفاق رقم الهاتف والعنوان وبطاقة الاحوال المدنية، وهذه التعقيدات التي بدأت تطبق ترهق المتعاملين والبنوك وشركات الوساطة في بورصة عمان.

ما الحكمة في اخضاع مواطن يحمل وثائق رسمية اردنية كاملة لهكذا تدقيق وتعامل، واخضاعه لدائرة الضريبة الامريكية، وفي هذا السياق فان اعدادا من الاردنيين الذين يحملون جنسية امريكية فضل البعض منهم التنازل عنها حتى لا يدفعوا ضرائب مزدوجة اردنية باعتباره مواطنا ويعيش في وطنه وضريبة اخرى للخزينة الامريكية.  

تطبيقات قانون غسيل الاموال مهم ويفيد سلامة العمليات المالية والمصرفية الا ان من يقوم بغسيل الاموال هم فئة لديهم اموال كبيرة او تجارة وتحويلات بمئات الالاف او الملايين من الدولارات او اية عملات اخرى، اما من يحول الف دولار او بضع مئات من الدنانير لغايات انفاق اسري او تسديد قسط جامعي امر بعيد كل البعد عن غسيل الاموال او تجارة الاموال القذرة، لذلك فان التطبيقات الفعالة لمكافحة غسيل الاموال يفترض ان تركز على العمليات الكبيرة او المتوسطة الحجم وليس التدقيق على تحويلات محدودة.

المبالغة في التشدد في المتابعات المالية دفعت البعض للبحث عن فرص استثمارية في دول اخرى توفر لهم الاستقرار والربحية ودفع ضرائب اقل وفي نفس الوقت الحصول على خدمات افضل..مرة اخرى مناخ الاستثمار محدد كبير في استقطاب المزيد من الاستثمارات.