لا تعاقبوا الصحفيين   |   النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات   |   وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري   |   مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مشروع قانون الإدارة المحلية… رأي شخصي وبعض الملاحظات   |   تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري لتعزيز التنمية المحلية المستدامة   |   الدكتور هيثم المعابرة رئيسا للهيئة الإدارية لحزب الميثاق محافظة الطفيلة   |    عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوج   |   شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   د. حمدان بالمؤتمرالعربي في 《الاردنية 》 : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   |   أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية 《ابتكر لتبدأ》 2026 في الجامعة الأردنية   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   الذهب يتراجع بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات رفع الفائدة   |   اب اردني يتوفى غرقا كما حدث مع نجله قبل ٤ أعوام   |  

خبراء: سوء إدارة السياسة المالية يعيق انخفاض الدين العام


خبراء: سوء إدارة السياسة المالية يعيق انخفاض الدين العام

المركب 

ارتفعت نسبة إجمالي الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي إلى 95.3 % مقارنة مع 95.1 % في العام 2016، بحسب نشرة وزارة المالية.
ووصلت قيمة إجمالي الدين في نهاية تشرين الأول (اكتوبر) إلى 27.182 مليار دينار مقارنة مع 26.092 مليار في نهاية العام الماضي، أي بارتفاع مقداره 1.09 مليار دينار.
يأتي هذا الارتفاع بحسب خبراء في ظل تراجع إيرادات الخزينة المتوقعة خلال فترة المقارنة وبالتالي زيادة العجز واضطرار الحكومة إلى الدين لسده في ظل مواصلة ارتفاع النفقات العامة.
وكانت الحكومة تتوقع ارتفاع ايراداتها خلال العام الحالي إلى 7.342 مليار دينار ولكن حين أعادت التقدير فقد تراجعت عن المتوقعة بنحو 560 مليون دينار لتصل إلى 6.88 مليار.
الخبير المالي مفلح عقل قال إن "بالطبع لن ينخفض الدين العام ولا نسبته من الماتج المحلي الإجمالي في ظل ظروف اقتصادية صعبة وزيادة في خدمة الدين العام".
وأضاف عقل أن تراجع قيمة الإيرادات المتوقعة في موازنة العام الحالي والإحباط الذي أصاب الحكومة حين أعادت التقدير في ظل عدم تراجع نفقاتها وبالتالي ارتفاع العجز دفعها لمزيد من الاقتراض.
ولفت إلى أن المنح الخارجية لم تصل جميعها للأردن وبالتالي فإن العجز سوف يبقى مرتفعا.
وتطرق عقل إلى توقعات الحكومة بشأن انخفاض نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي للعام المقبل أيضا، داعيا إياها بعدم التفاؤل كثيرا لتحقيق هذا الانخفاض والعمل بأكثر واقعية.
وتوقع وزير المالية عمر ملحس في خطاب الموازنة العامة للعام المقبل وصول الدين العام لنسبة 93.6 % العام المقبل لينخفض الى 90.3 % و86.2 % للعامين التاليين.
وحول معدل النمو في الاقتصاد الوطني في العام المقبل، توقع وزير المالية أن ينمو الناتج بنسبة 2.5 بالمائة للعام المقبل 2018 و2.7 بالمائة و2.9 بالمائة للعامين التاليين.
بدوره اتفق الخبير المالي زيان زوانة مع عقل حول أن التقديرات الحكومية دائما متفائلة في موازناتها وبعيدة عن لواقع لذلك نرى دائما اختلافا كبيرا مع مرور الوقت.
ورأى زوانة أن غالبا عند إعادة التقدير في الموازنات الحكومية تتبين الحقائق وتظهر الفروقات التي ليست على الأغلب في صالح العجز أو الدين العام.
ولفت إلى أنه في ظل عدم الوصول إلى الإيرادات المتوقعة والتي بنت عليها الحكومة موازنتها واستمرت في زيادة انقاها فإنه بالطبع ستشهد مزيدا من العجز وبالتالي مزيدا من الاقتراض.
وبين زوانة أنه عندما انخفض التصنيف الائتماني للأردن مؤخرا فهذا يعني أنه عند الاقتراض الخارجي سوف ترتفع سعر الفائدة وبالتالي فإن خدمة الدين سوف تزداد.
وقال إنه "للأسف نحن نقترض لتغطية نفقات جارية معظمها رواتب ولا نقترض من أجل مشاريع رأسمالية ذات قيمة مضافة".
من جانبه قال رئيس مرصد برنامج الاقتصاد السياسي أنور الخفش إنه لايمكن حصر مشكلة الدين العام في نقطة معينة وإنما المشكلة هي سوء إدارة الاقتصاد بشكل عام. ولفت الخفش إلى أن ارتفاع العجز واللجوء إلى الدين يحتاج إلى تحسين إدارة السياسة المالية في المملكة.
وأكد على ضرورة تحسين إدارة النفقات وتكلفتها إلى جانب إيجاد سياسة ضريبية تحقق العدالة الاجتماعية.