Orange Jordan & PSUT Renew Partnership to Accredit Certificates Issued for Coding Academy Graduates   |   《بيت مال القدس》 تشرع بتوزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها عشية افتتاح العام الدراسي   |   《السياحة النيابية》 تبحث تحديات القطاع وتحدد أولويات عملها المقبل   |   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   |   الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس*   |   عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027   |   عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027   |   : عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة   |   ختام جباره تكتب مهرجان الفحيص 33. ثلاث وثلاثون سنة من الصمود وذاكرة وطن لا تنطفئ   |   إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .   |   مصفاة البترول الأردنية تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف   |   زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله    |   Strategic Partnership Between Orange Jordan and Jo Academy to Support Students Across Various Educational Levels   |   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   |   《البوتاس العربية》 تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   |   ​مولد الهدى.. وانبثاق مواثيق الحماية والعدالة الاجتماعية   |   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   |   في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة 《غينيس للأرقام القياسية》 بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره   |   بنك الأردن ينضم لمبادرة مبادئ تمكين المرأة (WEPs)   |   منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن   |  

لا تعاقبوا الصحفيين


لا تعاقبوا الصحفيين
الكاتب - شفيق عبيدات

لا تعاقبوا الصحفيين

 

شفیق عبیدات

 

منذ أن بدأت العمل الصحفي في بدايات القرن الماضي وأنا أتابع بدقة العديد من القضايا التي رفعت ضد زملاء صحفيين من مختلف المؤسسات الصحفية لا بل اكثر من ذلك توقيف عدد منهم مدد مختلفة لا بسبب فسادهم أو مخالفتهم للقوانين أو الانظمة بل لانهم هم اكتشفوا الفساد الشخصي أو الفساد المؤسسي في العديد من مؤسسات الدولة وكان المسؤول الوحيد الذي صدق الصحافة بما تنشره من فساد في عدد من مؤسسات الدولة المغفور له دولة أحمد عبيدات رحمه الله الذي أعلن حملة لتنظيف عدد من المؤسسات من الفاسدين وتحويلهم إلى القضاء وذلك لأنه أعتبر أن الصحافة صادقه فيما تنشر من اخبار الفساد.

 

فالصحافة هي السلطة الرابعة وهي سلطة رقابية وليست تنفيذية وهي التي تكشف الفاسدين والفساد في بعض الوزارات والمؤسسات والشركات سواء شركات مملوكة للدولة وحتى شركات خاصة ... وأنا أراقب منذ سنوات عديدة ما نشرته وسائل إعلام وصحافة ومواقع صحفية الكترونية عن الفساد بكل أنواعه سواء سرقة المال العام أو تقاضي الرشوة لعدد من العاملين في تلك المؤسسات والشركات وكانت النتيجة تحويل 

 زملاء صحفيين إلى القضاء بتهمة نشر أخبار عن الفساد غير صحيحة وها نحن نشهد هذه الايام آن الصحفيين صادقين فيما ينشرون وايضا يثبت للقضاء الاردني صدق ما ينشره الصحفي عن الفساد في مؤسسات بلدنا ويصدق القضاء أخيراً الصحفي ويسقط عنه كل الدعاوي الزائفة غير الحقيقية

 

السؤال هنا أين المؤسسات الرقابية التي يفترض بها أن تتحقق من ما ينشره الصحفيون في مؤسساتهم الصحفية وتحقق فى هذا الشأن واذا ثبت أن الصحفي يتجنى على تلك المؤسسة أو ذلك المسؤول يتخذ بحقه أجراء ... وأنا على ثقة تامة بان الصحفي ليس له مصلحة فى نشر أخبار غير صحيحة بل يكون لديه معلومات ووثائق تثبت مواقع الفساد الفردي أو المؤسسي ... كم صحفى ومؤسسة صحفية نشرت عن تقاضى بعض المسؤولين رواتب خيالية لا يصدقها العقل ولو أخذ من هذه الرواتب لاستطاعت الحكومة تعيين العشرات من العاطلين عن العمل أو دعم المؤسسات التي تعنى بمعالجة الفقر

    انه على المسؤولين أن يصدقوا ما تنشره الصحافة والصحفيين لانه لا مصلحة لهم الا أن يكشفوا الفساد والفاسدين .. ولهذا فان على الجهات الرسمية أن لا تعاقب الصحفيين دون التحقق من ما ينشروه في مؤسساتهم.