Orange Jordan at SOFEX 2026: A Remarkable Presence and Active Participation as the Exclusive Telecom and Internet Provider   |   الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027   |   :اورنج الأردن في سوفكس 2026: مشاركة وحضور ضخم لمزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري   |   وزير السياحة والآثار يبحث تعزيز التعاون السياحي مع رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة البريطانية   |   شبكتا 《المحاميات》 و《الصحفيات》 توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز الحماية من العنف الرقمي وتيسير الوصول إلى الإنصاف   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Renew Strategic Agreement to Continue Providing Telecommunications Solutions on the Sidelines of SOFEX 2026   |   الشارقة تكشف عن 《أوروك》.. جيل جديد من المدن المستدامة لعصر ما بعد الذكاء الاصطناعي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في معرض ومؤتمر «سوفكس 2026» بالعقبة   |   أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية كلفت 22 مليون دولار   |   سوفكس ٢٠٢٦ يكرّم هيئة تنشيط السياحة تقديراً لدورها في تعزيز الحضور الدولي للأردن   |   شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن منصة 《أزرق》   |   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء ينظم وقفة تضامنية واستنكار وتنديد   |   جمعية الفنادق الأردنية تشارك في سوفكس ٢٠٢٦ وتؤكد دوره في تعزيز الحضور الاقتصادي والسياحي للمملكة   |   كريف الأردن تعقد جلسة توعوية لموظفيها حول سرطان الثدي   |   حجازين: السياحة الرياضية بوابة جديدة لتعزيز حضور الأردن عالمياً   |   حزب الإصلاح ينظّم وقفة أمام مقره الرئيسي تضامنًا مع أهلنا في حمود والكرك   |   العثور على جثة الفتاة الثانية جرفتها السيول في مادبا.. والبحث عن مفقود البلقاء   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف فعالية ضمن مشروع تمكين طلاب الجامعات من أجل التحديث السياسي   |   انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات

كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات


كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات

كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات
تقدم بطاقات الشركات إجراءات تشغيلية أكثر فاعلية ووفورات ومزايا إضافية
عمان، الأردن ( أيار 2018): كشفت دراسة أجرتها مؤخراً ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، أن تحوّل المؤسسات والشركات من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد برنامج بطاقات الشركات يحقق زيادةً في الوفورات وإجراءات تشغيلية أكثر فاعلية ويقلل من الإنفاق ومصاريف السفر والترفيه، كما يمنحهم عدداً من المزايا الإضافية. صرف البدل اليومي للموظفين هو البدل الذي تخصصه الشركة لتغطية مصاريف الموظف في سفريات العمل.
وشملت الدراسة التي قامت بها ماستركارد بالتعاون مع "كايزر أسوشييتس"، إجراء مقابلات مع 26 شركةً كبيرة ومتوسطة في مختلف الأسواق الرئيسة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا والأردن وكينيا، وذلك في سبيل الحصول على معلوماتٍ وافية حول الإجراءات والتكاليف الخاصة باتباع طريقة صرف البدل اليومي للموظفين أثناء سفرهم بغرض الأعمال وكيفية مقارنتها مع بطاقات الشركات.
وتُظهر بيانات الدراسة بأن الشركات تتكبد تكاليف تشغيلية كبيرة عند اتباعها طريقة صرف البدل اليومي. كما تؤدي العديد من العوامل مثل الاحتيال واستدراك الأخطاء وعمليات الموافقة وتسوية النزاعات والمهام المرتبطة بعملية الدفع والاسترداد، إلى تحمل الشركات نحو 8.2% من مصاريف السفر والترفيه.
ومن جهة أخرى، توفر برامج بطاقات الشركات إجراءات سهلة وميسرة وتقدم لمستخدميها ميزاتٍ إضافية مثل تأمين السفر والمكافآت على الإنفاق. ولذلك، فإن صافي التوفير الذي يحققه الانتقال من صرف البدل اليومي إلى بطاقات الشركات يُعادل 7.8% من معدل مصاريف السفر والترفيه، مما يشير إلى ميزة كبيرة لمناطق مثل الشرق الأوسط وأفريقيا حيث بلغ إجمالي الإنفاق على السفر والترفيه فيها 160 مليار دولار أمريكي في عام 2016، حسب شركة "كايزر أسوشييتس".

وقال آدم جونز، رئيس المنتجات التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا في ماستركارد إن "قيمة البطاقات التجارية لتوفير الأتمتة والشفافية والحوكمة إلى المديرين الماليين لم تكن أبداً موضع شك. وبالإضافة إلى ذلك، ما رأيناه كذلك ملموس في هذا البحث هو أنه يمكن إضافة وفورات في الميزانية للسفر والترفيه عندما يتم استخدام هذه الأدوات التجارية".
وكشف العديد من الأشخاص الذين تم استقصاؤهم أنه لا شيء يمنعهم من اعتماد بطاقة الشركات، كما أشاروا إلى استعدادهم التام لمعرفة منافعها من قبل الجهة المُصْدِرة، وتسليط الضوء على السوق الجديدة لبطاقات الشركات وقابليتها لدى مختلف شرائح الجمهور.
وختاماً، كشفت الدراسة أن مزودي بطاقات الشركات بإمكانهم أن يخطوا خطوةً كبيرة من أجل تسريع عملية اعتماد بطاقات الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك من خلال مساعدة عملائهم على فهم مزايا التوفير ومكاسب الكفاءة المرتبطة ببطاقات الشركات، بما في ذلك فوائد الضوابط، والقبول العالمي للبطاقات، وسهولة تخصيص سياسات برنامج البطاقة حسب الحاجة.

وقد أجريت المقابلات الخاصة بالدراسة مع أشخاص يعملون في إدارات الشؤون المالية وإدارات الموارد البشرية في عددٍ من الشركات المختارة، وقدموا تصورات دقيقة ومفصلة عن إدارة مؤسستهم للسفر بغرض الأعمال. وقد اختيرت الشركات التي أجريت عليها الدراسة من عدة قطاعات مثل التصنيع والطاقة والمال والإنشاءات والخدمات المهنية، وتراوح عدد موظفيها من 250 إلى 30 ألف موظف.

-انتهى-

نبذة عن شركة ماستركارد:
ماستركارد (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز MA) www.mastercard.com، هي شركة متخصصة في تكنولوجيا حلول الدفع العالمية. تربط شبكة ماستركارد العالمية لمعالجة المدفوعات بين المستهلكين والمؤسسات المالية والتجار والهيئات الحكومية والشركات في أكثر من 210 بلدان ومناطق، كما تعمل منتجات وحلول ماستركارد على تسهيل الأنشطة التجارية اليومية كالتسوق والسفر وإدارة الأعمال والإدارة المالية بكل سهولةٍ وأمانٍ وفعالية. تابعونا على تويتر:MasterCardMEA@ وMasterCardNews@، وتابعوا مدونة ماستركارد (Beyond the Transaction Blog)، واشتركوا في خدمة MEA Engagement Bureau للحصول على آخر الأخبار.