هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |  

شفيق عبيدات يكتب : الرئيس الاميركي ((ترامب)) يصارع العالم من اجل تحقيق اهدافه


شفيق عبيدات يكتب : الرئيس الاميركي ((ترامب)) يصارع العالم من اجل تحقيق اهدافه

 

  اخر صرعات وتصريحات الرئيس الاميركي (( ترامب )) تهديد الجيش السوري من دخول المناطق الجنوبية من سورية وبالذات دخول مدينة درعا ,وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان امريكا ترعى المنظمات الارهابية في سورية وتدعمها بالسلاح والمال والتدريب وذلك بهدف المحافظة على وجود المنظمات المسلحة في بعض المناطق السورية من اجل ايجاد موضع قدم للقوات الاميركية في الاراضي السورية , غريب منطق هذا الرئيس يمنع جيش الوطن من الدخول الى ارض الوطن ؟؟

 

      وتأتي تصريحا ت وتهديدات الرئيس الاميركي للعديد من دول العالم وفي مقدمتها ايران وكوريا الشمالية وروسيا والصين وفنزويلا بهدف فرض سلطة اميركا على العالم , مع العلم ان قرارات الرئيس الاميركي تتناقض وتتبدل كل يوم فيقرر الغاء اللقاء مع رئيس كوريا الشمالية الديمقراطية , ثم يتراجع عنه بعد يوم واحد, الا ان الوضع في منطقتنا مختلف تماما , فالعقوبات على دول في المنطقة متتالية ويومية فيعلن انسحاب امريكا من الاتفاق النووي مع ايران ويفرض عقوبات على ايران وسورية وروسيا والصين وفنزولا فلا تكن هذه القرارات بلا مبرر او مواقف اخذها الرئيس الاميركي بهدف اضعاف  الدولة الروسية التي اخذت قوتها تتصاعد في المنطقة والعالم وبشكل خاص دعمها للدولة السورية وللجيش السوري ومشركتها في محاربة الارهاب الذي ترعاه امريكا في سورية .

 

ان النظام الاميركي المتعدد الاطراف والمؤسسات ابتداء من  اول رئيس لامريكا لديه قاعدة تقول السيطرة على العالم ومقدرات هذا العالم وخاصة مناطق الشرق الاوسط التي تزخر بالثروات الطبيعية مثل النفط.. نظام امريكي اسس على هذه القاعدة فلا يتردد لحظة واحدة في ان يقوم بغزو بلد او يشن حرب على اي بلد في سبيل تحقيق مصالحه ومصالح ربيبته اسرائيل وتحقيق اهدفه واهدف اسرائيل التي تخطط للسيطرة على المنطقة والتفوق عليها وتخويفها اذا لم توافق دول هذه المنطقة على تلبية مصالح اسرائيل .

 

   رئيس امريكي اسمه( ترامب ) لا يمكن ان يتجاوز هذه القاعدة العدوانية فالعقل الاميركي العدواني شن حربا على فيتنام وقصف  هويشما اليابانية بالقنابل النووية  قتل الاف  وشرد وسبب الاعاقة لعشرات الاف وشن حربا على افعانستان بحجة القضاء على تنظيم القاعدة وتبين انه يحمي تنظيم القاعدة وشن حربا على العراق بحجة ان العراق يمتلك اسلحة كمياوية ونووية وتبين ان العراق لا يملك مثل هذه الاسلحة , هذا هو النظام الاميركي الذي شارك في تدمير اليمن وقتل شعبه وتجويعه   ويحضر لشن حرب او معركة على مواقع في سورية لحماية الارهابيين في مناطق الجنوب السوري والشمال السوري .

 

   هو النظام الذي يهدد دول العالم ابتداء من اميركا الجنوبية ودول اسيا واخيرا دول الشرق الاوسط ومن بينها الدول العربية حتى  يضمن الولاء من هذه الدول وابتزازها ونهب ثرواتها وحماية ا لكيان الصهيوني.