الدكتور هيثم المعابرة رئيسا للهيئة الإدارية لحزب الميثاق محافظة الطفيلة   |   شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   |   أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية 《ابتكر لتبدأ》 2026 في الجامعة الأردنية   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   الذهب يتراجع بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات رفع الفائدة   |   اب اردني يتوفى غرقا كما حدث مع نجله قبل ٤ أعوام   |   ​17.8 ألف متقاعد جديد خلال النصف الأول من 2026:   |   ولي العهد مهندس الدولة الحديثة   |   رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد   |   طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث   |   تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي   |   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   |   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة "   |   لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   |   أجواء حارة نسبيًا اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس والجمعة   |   الأمن السيبراني يحذر "اوعى تكبس على رابط غريب"   |  

أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...


أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...
بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
مصر كما يعتبروها المصرين هي أم الدنيا لما تحويه من إبداعات هائلة ولا متناهية ، ومصر مشهورة بكل العلوم الدينية واللغوية والفنية والصناعية إنها مصر .
ظهر في السنوات الأخيرة فن هابط ومسيء جداً لأنه لا يحمل أي معنا من معاني الفنون، ومن يتابعه ويسمعه يعتبر هذا الفن مرض يصيب الفكر والمبادئ الذي نشأنا عليها منذ طفولتنا ، وهو أيضاً موجع للأذن البشرية وغير البشرية عند سماعه ، أو نردد ما يقولوه أو النظر إليه.
كانت هناك فكرة ناجحة جداً لفرقة مصرية أطلق عليها اسم (فرقة أيامنا الحلوة) بقيادة المايسترو محمد عثمان تهتم بكل ما هو قديم من أغاني جميلة وتحمل إبداع في بصماتها من ملحنين كبار ومطربين بمعنى كلمة مطربين ، وقاموا بأداء الكثير الكثير من الأغاني القديمة بتوزيع جديد ، مثل أغاني أم كلثوم وعبد الحليم وهاني شاكر ووردة والشحرورة وفيروز والرحبانية وغيرهم الكثير، وقاموا أيضاً بإعادة تسجيل وغناء تتريت محمد رسول الله ، وهو مسلسل مصري عن الرسول محمد (ص) وفوازير قديمة مثل فوازير شريهان وفؤاد المهندس ونيلي وفوازير فطوطة والكثير الكثير ، وأيضاً قاموا بإعادة الأناشيد الدينية التي قام بتأليفها عمالقة الشعراء وتلحينا من قبل المبدعين من الملحنين مثل بليغ حمدي وأداء النقشبندي وغيره،، ومقدمات مسلسلات كان لها اثر كبير في عصرها منذ سنوات مضت ومنها من الذي لا يحب فاطمة ، وبوابة الحلواني ومقدمات مسلسلات كثيرة أيضاً وقاد هذه الفرقة المايسترو محمد عثمان .
وقاوموا أيضاً بإعادة أغاني إسماعيل يسين من جديد وبشكل جميل جداً وفيه إبداع ، والكثير من الدعايات التي كانت مشهورة جداً ومنها شاي العروسة ،،، .... مع احترامي وتقديري لجميع الملحنين والمطربين المصريين والعرب الذي لم اذكرهم في هذه المقالة لما قدموه من روائع وقامت فرقت أيامنا الحلوة بإعادته بالشكل الذي هو عليه الآن.
ومن خلال متابعة هذه الفرقة الجميلة تجد أنها عبارة عن عائلة واحدة وفيها إبداع لا متناهي من العزف والغناء والتوافق بين الجميع والكل يعرف دوره يقوم بالشكل المطلوب والصحيح ومن خلال هذه التوليفة يخرج إبداع لا متناهي من الفن الأصيل الذي يعيدنا فعلاً إلى أيامنا الحلوة التي كان يتغنى بها كبار الملحنين والمطربين والشعراء ولا ننسى الأساس وهو الجمهور المستمع الذي يعرف معنا الفن الأصيل.
والحديث يطول عنه هذه الفرقة الرائعة الجميلة التي تحمل في طياتها عبق الماضي الذي لطالما انتظرنا أن يرجع من جديد ، وهذه الفرقة قامت بإعادته إلينا بطريقة عصرية وجميلة جداً .