وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026   |   حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية   |   إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل    |   الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   الفوسفات الأردنية: 135 مليون دينار للمسؤولية المجتمعية خلال ست سنوات   |   17 يوما متبقيا من فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   بعد ​فاجعة "الصحراوي"؛ الصبيحي  أجدّد المطالبة بإخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان   |   الفوسفات الأردنية تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار   |  

أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...


أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...
بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
مصر كما يعتبروها المصرين هي أم الدنيا لما تحويه من إبداعات هائلة ولا متناهية ، ومصر مشهورة بكل العلوم الدينية واللغوية والفنية والصناعية إنها مصر .
ظهر في السنوات الأخيرة فن هابط ومسيء جداً لأنه لا يحمل أي معنا من معاني الفنون، ومن يتابعه ويسمعه يعتبر هذا الفن مرض يصيب الفكر والمبادئ الذي نشأنا عليها منذ طفولتنا ، وهو أيضاً موجع للأذن البشرية وغير البشرية عند سماعه ، أو نردد ما يقولوه أو النظر إليه.
كانت هناك فكرة ناجحة جداً لفرقة مصرية أطلق عليها اسم (فرقة أيامنا الحلوة) بقيادة المايسترو محمد عثمان تهتم بكل ما هو قديم من أغاني جميلة وتحمل إبداع في بصماتها من ملحنين كبار ومطربين بمعنى كلمة مطربين ، وقاموا بأداء الكثير الكثير من الأغاني القديمة بتوزيع جديد ، مثل أغاني أم كلثوم وعبد الحليم وهاني شاكر ووردة والشحرورة وفيروز والرحبانية وغيرهم الكثير، وقاموا أيضاً بإعادة تسجيل وغناء تتريت محمد رسول الله ، وهو مسلسل مصري عن الرسول محمد (ص) وفوازير قديمة مثل فوازير شريهان وفؤاد المهندس ونيلي وفوازير فطوطة والكثير الكثير ، وأيضاً قاموا بإعادة الأناشيد الدينية التي قام بتأليفها عمالقة الشعراء وتلحينا من قبل المبدعين من الملحنين مثل بليغ حمدي وأداء النقشبندي وغيره،، ومقدمات مسلسلات كان لها اثر كبير في عصرها منذ سنوات مضت ومنها من الذي لا يحب فاطمة ، وبوابة الحلواني ومقدمات مسلسلات كثيرة أيضاً وقاد هذه الفرقة المايسترو محمد عثمان .
وقاوموا أيضاً بإعادة أغاني إسماعيل يسين من جديد وبشكل جميل جداً وفيه إبداع ، والكثير من الدعايات التي كانت مشهورة جداً ومنها شاي العروسة ،،، .... مع احترامي وتقديري لجميع الملحنين والمطربين المصريين والعرب الذي لم اذكرهم في هذه المقالة لما قدموه من روائع وقامت فرقت أيامنا الحلوة بإعادته بالشكل الذي هو عليه الآن.
ومن خلال متابعة هذه الفرقة الجميلة تجد أنها عبارة عن عائلة واحدة وفيها إبداع لا متناهي من العزف والغناء والتوافق بين الجميع والكل يعرف دوره يقوم بالشكل المطلوب والصحيح ومن خلال هذه التوليفة يخرج إبداع لا متناهي من الفن الأصيل الذي يعيدنا فعلاً إلى أيامنا الحلوة التي كان يتغنى بها كبار الملحنين والمطربين والشعراء ولا ننسى الأساس وهو الجمهور المستمع الذي يعرف معنا الفن الأصيل.
والحديث يطول عنه هذه الفرقة الرائعة الجميلة التي تحمل في طياتها عبق الماضي الذي لطالما انتظرنا أن يرجع من جديد ، وهذه الفرقة قامت بإعادته إلينا بطريقة عصرية وجميلة جداً .