متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة   |   الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد   |  

صراع الرفاعي - عوض الله ... لمن ستكون الغلبة اليوم؟!


صراع الرفاعي - عوض الله ... لمن ستكون الغلبة اليوم؟!
المركب
 
أحمد عكور - تواصل تيارات مختلفة وشخصيات شغلت مواقع متقدمة في الدولة الأردنية العمل على قدم وساق تحضيرا للمرحلة القادمة التي تعقب إقالة حكومة الدكتور عبدالله النسور، حيث سيتم تشكيل حكومة جديدة لإجراء الانتخابات النيابية ومن ثمّ تتقدم هذه الحكومة بطلب الثقة من المجلس الثامن عشر، كما أسرّ مصدر سياسيّ عامل لـجو24 في وقت سابق.
 
المصدر أكد لـجو24 أن رئيس الحكومة الانتقالية سيكون ذاته الذي سيتقدم بطلب الثقة من مجلس النواب الثامن عشر، وان الاعلان عن اسمه سيكون نهاية شهر أيار القادم في أفضل الأحوال، حيث سيتم اقالة حكومة النسور وحلّ مجلس النواب عقب نهاية الدورة العادية منتصف الشهر القادم، وهو ما دفع التيارات المختلفة والشخصيات الطامحة لتكثيف جهودها الرامية لتسلم الراية خلفا للنسور.. الذي لم تؤكد المصادر انتهاء عمره السياسي بعد وربما يحدث السيناريو الأسوأ للأردنيين وهو عودة النسور إلى الدوار الرابع من جديد!
 
الرفاعي.. ون مان شو
 
رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، يبرز كواحد من أكثر الخيارات المفضّلة والتي تبذل جهودا مضاعفة لحسم الموقف لصالحها والحوز على كرسي الرئاسة في الدوار الرابع.
 
الرفاعي وإن كثّف تحركاته واتصالاته وكثّف جهوده إلا أنه لا يعتمد على فريق عمل متكامل كما هو الحال لدى غيره، فالرجل يعتمد سياسة "ون مان شو"؛ يجري اللقاءات بشكل دائم ومستمر ويلتقي زملاء ومناصرين له إلا أنّه يستند لتحالف ضعيف نسبيا وهشّ مقارنة بمنافسيه.
 
لقاءات الرفاعي كما يصفها مراقبون لم تتجاوز كونها "تنظيمية" تهدف للبقاء في دائرة المنافسة ولكنها ليست عملية، هو أشبه بالصياد يرقب هدفه ويتابعه ويتقدم نحوه خطوتين ثم ما يلبث أن يتراجع واحدة...
 
باسم عوض الله..
 
مقابل "استحياء" الرفاعي وقلة تنظيمه يبرز تيار يخطو بـ"نَفَسْ" رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، هذا الفريق يبدو أكثر تماسكا وترابطا من منافسيه؛ فهو يعمل بروحية الفريق الواحد وهنالك تواصل دائم ومستمر فيما بينهم.
 
تيار عوض الله لا يجد له منافسا غير الرفاعي، ويعتقد أن الأخير هو العقبة الوحيدة التي تحول بينه وبين الظفر والسيطرة على الحكومة القادمة، كما أن لدى هذا التيار ايمان بأنه تمكّن من اقصاء المحافظين بشكل نهائي ولم يبقَ عليه غير الرفاعي..
 
أمام ضعف وهشاشة فريق الرفاعي يبدو "عوض الله" متكئا على فريق عمل ضخم يروّج له ويمهّد الطريق أمامه لزيادة قوته في المواقع الرسمية.
 
مزاحمة المختصين
 
في مقابل عوض الله والرفاعي، يبرز توجه مفاجئ لاختيار شخصية اقتصادية وادارية مرموقة ولها خبرة في هذا المجال، ولعل أقوى الأسماء المطروحة على الساحة هو وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات، الذي يمتلك خبرة طويلة في المجال الاداري والاقتصادي.
 
فيما تبدو فرص رئيس ذوو خلفية عسكرية ضئيلة للغاية، حيث أن مهمة الحكومة القادمة اقتصادية بامتياز وليس ما دون ذلك..
 
بين تيار عوض الله والرفاعي سيشهد الأردنيون معارك خفية وتبادلا للضرب تحت الحزام، ووحدها الأيام من سيظهر صاحب الغلبة في تلك الحرب.