رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • 12 عاماً لمتهم ضرب مسنة على رأسها حتى الموت وألقاها من سيارة بالزرقاء

12 عاماً لمتهم ضرب مسنة على رأسها حتى الموت وألقاها من سيارة بالزرقاء


12 عاماً لمتهم ضرب مسنة على رأسها حتى الموت وألقاها من سيارة بالزرقاء

اخبار البلد

صادقت محكمة التمييز على قرار لمحكمة الجنايات الكبرى يقضي بتعديل وصف التهمة المسندة لشاب اقدم على ضرب سيدة مسنة على رأسها, وقام بالقاء جثتها ارضا، من جناية القتل القصد الى جناية الضرب المفضي الى الموت ووضعه بالاشغال الشاقة مدة اثنتي عشرة سنة.

وكشفت قرار محكمة التمييز ان المتهم ركب سيارة نسيبه من اجل غسلها وقادها بعدما تناول المشروبات الكحولية واثناء ذلك صادف مرور المسنة، فقامت بالتأشير له وطلبت منه ايصالها لمنزلها لعدم قدرتها على المشي مقابل اجرة، فوافق المتهم، وفي الطريق تعطل اطار السيارة في منطقة الزرقاء الجديدة فطلب منها النزول من المركبة، فامتنعت فقام على الفور بصفعها على وجهها ثم ضربها بقبضة يده على وجهها ورأسها وقام بسحبها وجرها من باب السيارة مسافة عشرين مترا.

وعندما شاهد الدماء تسيل من انفها تركها تلفظ انفاسها الاخيرة مضرجة بدمائها وغادر المكان.

وتبين بتشريح جثة المسنة وجود كدمات في فروة الرأس وفي لوزتي المخيخ وفي عضلات العنق والصدر واصابات اخرى ما ادى الى وفاتها.

واعترف المتهم اعترافا صريحا وواضحا امام مدعي عام الجنايات الكبرى صادرا عن ارادة حرة وواعية مما جعل اعترافه يصلح لبناء حكم عليه.

وقالت المحكمة في حكمها ان افعال المتهم اتجاه المسنة تشكل كافة اركان وعناصر جناية الضرب المفضي للموت كون نية المتهم اتجهت الى ايذائها وليس الى ازهاق روحها، بدليل انه لم يواصل ضربها حتى الموت ولا يوجد مانع بينه وبين مواصلة الضرب مع انه كان بامكانه القيام بذلك كما انه لم يستخدم سلاحا قاتلا انما ضربها بقبضة يده.

واضاف القرار ان قرار محكمة الجنايات الكبرى جاء مستوفيا لكافة الشروط القانونية من حيث التجريم والعقوبة.