جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • إسرائيل تعلن القبض على شبكة تجسس إيرانية استخدمت رجل الاعمال الاردني "شعفوط"- تفاصيل

إسرائيل تعلن القبض على شبكة تجسس إيرانية استخدمت رجل الاعمال الاردني "شعفوط"- تفاصيل


إسرائيل تعلن القبض على شبكة تجسس إيرانية استخدمت رجل الاعمال الاردني "شعفوط"- تفاصيل

أعلنت القوات الإسرائيلية، اليوم، القبض على شبكة تجسس تعمل داخل إسرائيل، تتزعمها إيران.

وزعمت القوات، أن إيران أرسلت رجل الأعمال الأردني ثائر شعفوط (32 عامًا) الى الضفة الغربية العام الماضي من أجل تنفيذ مهمات تهدف لإنشاء شبكة في اسرائيل والضفة الغربية، يمكن استخدامها لعمليات سرية لصالح الإيرانيين، قال الشاباك.

 وقال جهاز الأمن أن شعفوط دخل الأراضي الإسرائيلية في شهر يوليو أو أغسطس 2018 بعد الحصول على تعليمات من قبل عميلين إيرانيين يتكلمان اللغة العربية في لبنان وسوريا، عرفا انفسهما بأسماء أبو صديق وأبو جعفر. وورد أن اللقاءات استمرت خلال عامي 2018 و2019 .

 وقيل لشعفوط إنشاء علاقات تجارية في اسرائيل والضفة الغربية من أجل انشاء قاعدة عمليات لنشاطات المخابرات الإيرانية المستقبلية، أفاد الشاباك .

 وطلب منه "تجنيد جواسيس للمساعدة بجمع الاستخبارات للمصالح الإيرانية".

 وبحسب الشاباك، اعتبر الإيرانيون شعفوط أيضا كوسيلة لتحويل الأموال الى مسلحين في الضفة الغربية واسرائيل. حيث تساهم إيران في تمويل عمليات الجهاد الإسلامي وحماس .

 

واعتقل شعفوط في مدينة الخليل في شهر ابريل، ولكن حظرت الرقابة العسكرية نشر تفاصيل اعتقاله حتى يوم الخميس .

 وتم توجيه التهم له في 10 يونيو امام محكمة عسكرية في الضفة الغربية بتهم التواصل مع عميل أجنبي، التواصل مع منظمة معادية ومحاولة إدخال أموال اعداء الى المنطقة .

 وبحسب الشاباك، تواصل شعفوط مع العملاء الإيرانيين بواسطة جهاز تواصل مشفر .

 وبعد إقامة قاعدة شبكة التجسس في الضفة الغربية واسرائيل، كان من المفترض أن يذهب شعفوط الى “إيران من أجل اتمام تدريبه كوكيل وإجراء تدريب متقدم بالتجسس والإستخبارات”، قال الشاباك .

 وضمن محاولاته لإقامة علاقات تجارية مع اسرائيليين وفلسطينيين، خطط شعفوط فتح مصنع في الأردن يوظف مسلمين شيعيين كي يكون “مركزا لنشاطات إيرانية مستقبلية في اسرائيل والضفة الغربية”، بحسب الشاباك .

 وقال جهاز الأمن أن مشغلي شعفوط الإيرانيين، أبو صديق وأبو جعفر، قالا له انهما مستعدان لإستثمار حتى نصف مليون دولار في هذه الأعمال في بداية الأمر، “ومع المزيد من الاموال في المستقبل بحسب الضرورة من أجل انشاء قاعدة العمليات هذه ”.

 وقبل اعتقاله، بدأ شعفوط التواصل مع اشخاص داخل الضفة الغربية بهدف انشاء شبكة التجسس، قال الشاباك .

 ويأتي انتهاء أوامر حظر النشر ساعات بعد اسقاط طائرة مسيرة امريكية بصاروخ بر-جو إيراني، فيما وصفته الولايات المتحدة بأنه “هجوم غير مبرر ضد جهاز تجسس امريكي في مجال جوي دولي ”.

 واسقاط الطائرة يوم الخميس هو آخر حادث في سلسلة تصعيدات بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع الأخيرة، في اعقاب انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الإتفاق النووي الإيراني العام الماضي، ونشاطات الجمهورية الإسلامية الأخيرة، التي شملت تعزيزها لتخصيب المواد النووية، اضافة الى هجمات ضد منشآت نفطية وسفن شحن في الشرق الأوسط .