فيلادلفيا تتصدر مسابقة نقابة المهندسين الأردنيين لمشاريع التخرج بحصولها على المركزين الأول والثالث   |   افتتاح ملتقى الخط العربي والزخرفة الاسلامية في جاليري القاهرة عمان 16 الجاري   |   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   مجابهة الاحتيال الإلكتروني مسؤولية مشتركة   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تموز، والتي تضمنت عدداً من الأحداث المميزة والأنشطة المختلفة.   |   زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال    |   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   |  

طبيب امراض صدرية تعافى من كورونا: هذا الدواء عالجني .. وهكذا أصبت!؟


طبيب امراض صدرية تعافى من كورونا: هذا الدواء عالجني .. وهكذا أصبت!؟

تعافى طبيب مصري متخصص في الأمراض الصدرية من فايروس كورونا وخرج من الحجر الصحي في محافظة الإسماعيلية.

وقال الدكتور أحمد محمد عبدالله - استشاري الأمراض الصدرية - إنه سعيد بالخروج من الحجر الصحي والتعافي من المرض.

وقال "عبدالله" في تصريحات صحفية إن وزارة الصحة المصرية كانت تعطيه 3 أقراص يوميا من "الهيدروكين" وهو علاج قديم كان يستخدم للملاريا ، بالإضافة إلى علاج آخر للروماتويد .. مضيفا: هذه العلاجات كانت كفيلة بالقضاء على الفيروس في جسدي.

وتابع: الأعراض الجانبية للأدوية تتمثل في التأثير على الوزن والعين لكن الحمدلله الذي عافاني.

وكشف الطبيب عن الطريقة التي أصيب بها ، مضيفا: كنت أكشف على المرضى بشكل طبيعي وإحدى الحالات المشتبه بها ثبت إيجابية تحاليلها ، وكان يجب عليّ أن أجري التحليل باعتباري أحد المخالطين لحالة ثبت إصابتها بالمرض فعلا ، وعندما ظهرت نتيجة تحليلي كنت في منزلي ، وأبلغتني الوزارة أنها سوف تأتي إلى منزلي خلال ساعة سيارة إسعاف لتنقلني إلى الحجر الصحي في مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية.

واستدرك: بالفعل ذهبت هناك ووجدت طاقما على أعلى مستوى ، وتم إجراء التحليل لي بعد فترة من العلاج وثبتت التحليل أن حالتي تحولت من إيجابية إلى سلبية.

وأنهى كلامه قائلا: من خلال تجربتي مع المرض أنصحكم بالتعامل معه وفق مبدأ ( لا إفراط ولا تفريط ) ، حيث يجب الالتزام بالبعد عن التجمعات وتطير الأيدي باستمرار.