جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

طبيب امراض صدرية تعافى من كورونا: هذا الدواء عالجني .. وهكذا أصبت!؟


طبيب امراض صدرية تعافى من كورونا: هذا الدواء عالجني .. وهكذا أصبت!؟

تعافى طبيب مصري متخصص في الأمراض الصدرية من فايروس كورونا وخرج من الحجر الصحي في محافظة الإسماعيلية.

وقال الدكتور أحمد محمد عبدالله - استشاري الأمراض الصدرية - إنه سعيد بالخروج من الحجر الصحي والتعافي من المرض.

وقال "عبدالله" في تصريحات صحفية إن وزارة الصحة المصرية كانت تعطيه 3 أقراص يوميا من "الهيدروكين" وهو علاج قديم كان يستخدم للملاريا ، بالإضافة إلى علاج آخر للروماتويد .. مضيفا: هذه العلاجات كانت كفيلة بالقضاء على الفيروس في جسدي.

وتابع: الأعراض الجانبية للأدوية تتمثل في التأثير على الوزن والعين لكن الحمدلله الذي عافاني.

وكشف الطبيب عن الطريقة التي أصيب بها ، مضيفا: كنت أكشف على المرضى بشكل طبيعي وإحدى الحالات المشتبه بها ثبت إيجابية تحاليلها ، وكان يجب عليّ أن أجري التحليل باعتباري أحد المخالطين لحالة ثبت إصابتها بالمرض فعلا ، وعندما ظهرت نتيجة تحليلي كنت في منزلي ، وأبلغتني الوزارة أنها سوف تأتي إلى منزلي خلال ساعة سيارة إسعاف لتنقلني إلى الحجر الصحي في مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية.

واستدرك: بالفعل ذهبت هناك ووجدت طاقما على أعلى مستوى ، وتم إجراء التحليل لي بعد فترة من العلاج وثبتت التحليل أن حالتي تحولت من إيجابية إلى سلبية.

وأنهى كلامه قائلا: من خلال تجربتي مع المرض أنصحكم بالتعامل معه وفق مبدأ ( لا إفراط ولا تفريط ) ، حيث يجب الالتزام بالبعد عن التجمعات وتطير الأيدي باستمرار.