هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   مجابهة الاحتيال الإلكتروني مسؤولية مشتركة   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تموز، والتي تضمنت عدداً من الأحداث المميزة والأنشطة المختلفة.   |   زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال    |   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   ​مديونية الضمان على المنشآت والأفراد واختبار استراتيجيتها 2024 - 2026   |  

سياسيون: 《حكومة السلام》 المرتقبة بارقة أمل للسودان


سياسيون: 《حكومة السلام》 المرتقبة بارقة أمل للسودان

 

سياسيون: 《حكومة السلام》 المرتقبة بارقة أمل للسودان

أعرب سياسيون وناشطون سودانيون الثلاثاء، عن أملهم في أن يثمر توقيع الميثاق السياسي لتشكيل  السودانية، عن ولادة ممثل شرعي للشعب السوداني يكون له دور فاعل في العمل على إنهاء الحرب ووقف شلال الدماء.

وشهدت العاصمة الكينية نيروبي يوم أمس، انعقاد مؤتمر لتشكيل الحكومة الجديدة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، حضرته فعاليات سياسية ومدنية ، كان من بينها تحالف القوى المدنية المتحدة "قمم" والحركة الشعبية لتحرير السودان والحزب الاتحادي الموحد وحزب الأمة القومي والحزب الاتحادي والجبهة الثورية، إضافة إلى كيانات مدنية ومجتمعية أخرى.


وقال ئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، عبدالعزيز آدم الحلو، إن الهدف من هذه الفعالية هو تشكيل جبهة مدنية واسعة للضغط من أجل تحقيق التحول الديمقراطي والسلام الدائم.

ودعا خلال كلمته في المراسم التمهيدية للتوقيع على حكومة السلام والوحدة، السودانيين إلى مساندة هذا المشروع الجديد لمواجهة سلطة الجيش في بورتسودان.

وأشار الحلو إلى أن هذه الفعالية تمثل خطوة أساسية نحو إنهاء الحروب والكراهية، والسعي إلى إبرام عقد اجتماعي جديد يكون الركيزة الدستورية لحكم البلاد.

من جهته، قال أمين أمانة الإدارة والتنظيم بتحالف القوى المدنية المتحدة "قمم"، نصرالدين أحمد إدريس، في تصريح لـ"إرم نيوز" إن "الميثاق السياسي المرتقب سيمهد الطريق لتأسيس حكومة مدنية تعمل على أسس تحقيق العدالة والمساواة وتحقيق قيم ومبادئ عظيمة من شأنها أن تنتشل البلاد من حالة العزلة والتفكك المجتمعي الذي تسبب فيه النظام البائد".

وأضاف إدريس أن "الحكومة المرتقبة تشمل كل مكونات الشعب السوداني بمختلف مكوناته ومناطقه وخلفياته الثقافية والمجتمعية"، متوقعاً حضور ممثلين من السلك الدبلوماسي لتشريف مراسم التوقيع.

وأكد أن "التوقيع على الميثاق السياسي لحكومة السلام، سيكون وسط مشاركة واسعة لممثلين من مختلف ولايات السودان".

وكان من المتوقع أن تجري مراسم التوقيع على "الميثاق السياسي التأسيسي" اليوم الثلاثاء في العاصمة الكينية، تمهيدًا لتشكيل حكومة بمناطق سيطرة قوات الدعم السريع، إلا أنه تم إرجاء التوقيع ليوم الجمعة.

من جهته، قال رئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس، إن الميثاق السياسي أكد على أهمية إنهاء الحرب، ووحدة البلاد، ودواعي تشكيل الحكومة، كما أورد أن السودان دولة ديمقراطية.

وأضاف أن الميثاق سيكون مفتوحًا لتوقيع جميع الأطراف عليه، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة ستكون عاصمتها الخرطوم، مع وجود خيارات أخرى في حال تعذر ذلك.

من جهته قال عمران سليمان مستشار قائد قوات الدعم السريع، إن تكوين حكومة السلام، هو بمثابة حلم لمختلف مكونات الشعب السوداني.

وأكد في منشور له على منصة "إكس" الحضور اللافت الذي حظي به المؤتمر، الذي سيشهد التوقيع على الميثاق السياسي المرتقب للحكومة السودانية الجديدة.

وأشار إلى أن من أهم أهداف الحكومة الجديدة، هي الحفاظ على وحدة السودان أرضا وشعبا وتحريره من الانفصاليين "تجار الحروب" ومحوهم من ذاكرة الوطن.

وشهد الإعلان عن تشكيل حكومة السلام السودانية، ترحيبا من طيف واسع من النشطاء السودانيين، حيث عبر الناشط السوداني علي ألكناري عن شكره لكينيا لاستضافتها المؤتمر الذي سيشهد ولادة حكومة جديدة تضع حدا للانتهاكات التي يرتكبها الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان بحق المدنيين السوداني.

وقال ألكناري في منشور له على منصة "إكس"  "شكراً الشقيقة كينيا علي إتاحة الفرصة للسودانيين لصناعة تاريخ جديد...شكرا لكل الدول الإفريقية الصديقة والمحبة والداعمة لإيقاف الحرب وإحلال السلام.. شكراً لكل الدول العربية الداعمة للشعب ووقف نزيف الدم السوداني وكل العالم والمنظمات التي تحاول بشتي الطرق إيقاف المأساة الإنسانية في السودان.. هذه خطوة مهمة لوضع حد للتعسف الذي يمارسه الجيش السوداني ضد المدنيين علي أسس عنصرية وجهوية".

فيما قال رئيس اللجان المدنية السودانية في شرق دارفور النور ربه في منشور على "إكس": "إن توقيع الميثاق وإعلان حكومة السلام يمثلان خطوة حاسمة لوضع حد للمجازر والانتهاكات التي ارتكبها الجيش السوداني المتطرف ضد الشعب السوداني الأعزل على مدار العقود الماضية وحتى اليوم". 

وأكد أن "المستقبل يحمل بناء سودان خالٍ من التمييز العرقي والمناطقي". 

ومن المنتظر أن تشهد العاصمة الكينية نيروبي، يوم الجمعة المقبل، التوقيع على الميثاق السياسي لتشكيل حكومة السلام السودانية، بمشاركة واسعة لكيانات سياسية ومجتمعية، بعد أن تم تأجيل التوقيع على الميثاق اليوم الثلاثاء.